ضمان الجوده

زائرنا العزيز ، العضو الغالى
أنت فى موقع محبى واصدقاء للهيئة القومية
موقع الهيئة الرئيسي ( naqaae.org )
مادمت وصلت الى هنا فلا تنسي تسجيل عضويه أو تسجيل دخول إن كنت مسجل من قبل او اضغط اخفاء ان كنت تريد التصفح فقط .
مدير الموقع ( رمضان على ) RER@9.CN
*****************************************
اخى / اختى : العضو الكريم .
نظرا للاقبال المتزايد على طلبات الاشراف على المواضيع والابواب
ونظرا لاتاحة فرصه متعادله بين جميع الاعضاء
قررت ادارة المنتدى ما يلى
1) فتح باب الترشيح لكل الاعضاء لشغل مشرف باب
2) من يريد اضافه باب ويكون مشرف عليه فمن حقه
3) المشرف الذي لا يجدد بياناته مع المنتدى سيكون له درجات اقل من غيره تصل الى الانزار بترك الاشراف .
4) من حق اى عضو يرشح اى عضو اخر ولو لم يتقدم لترشيح نفسه
اخيرا وليس بالاخير سامحونا على التقصير * وان غدا ناظره لقريب
ضمان الجوده

قياس الجودة

تم اعتماد تسعة مدارس (( النيل الثانوية بنات - المشير احمد اسماعيل التجريبية - جيهان السادات الثانويه بنات - النصر التجريبية الاعدادية - مصر للغات الابتدائية والاعداديةالتجريبية - متولى الشعراوي الابتدائية - خالد بن الوليدالاعدادية بنات - المنيل التجريبيةالابتدائية )) وجاري اعتماد اربع مدارس اخري

المواضيع الأخيرة

» مفهوم الجودة في التعليم .
الخميس 02 أكتوبر 2014, 10:52 pm من طرف abod7611

» خريطة نواتج التعلم مادة اللغة العربية الصف الأول الإعدادي
الثلاثاء 30 سبتمبر 2014, 4:56 am من طرف abod

» خريطة المنهج نواتج التعلم
الجمعة 15 نوفمبر 2013, 3:42 pm من طرف مرفت

» حمل الدورة التنشيطية - المراجع الخارجي -باوربوينت
الجمعة 04 أكتوبر 2013, 9:37 am من طرف العسقلاني

» سرقة جميع اجهزة اللابتوب من معمل مدرسة خالد بن الوليد
الجمعة 20 سبتمبر 2013, 9:19 pm من طرف asforatalfasad

» دليل اللامركزية المالية فى التعليم الباب الثانى والباب السادس للعام 2012/2011
الخميس 29 أغسطس 2013, 4:27 pm من طرف mandooo_70

» انبذ الكراهية وعيش لحب الاخرين
الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:37 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» التهنئة القلبية بالعيد المبارك
الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:26 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» المواقع التعليمية تتنافس فى تقديم (المراجعات) بالصوت والصورة
الخميس 02 مايو 2013, 11:50 pm من طرف فاتن سعيد

» الممارسات الجديدة فى مجال المتعلم للتعليم الاساسى
الجمعة 26 أبريل 2013, 2:59 pm من طرف الطيف الحزين

» فن الحديث الراقى
الأربعاء 02 يناير 2013, 4:30 pm من طرف وسام وجيه

» كيف تصبح اكثر ذكاءا
الأربعاء 02 يناير 2013, 4:26 pm من طرف وسام وجيه

» التعلم النشط
السبت 29 ديسمبر 2012, 8:31 pm من طرف رحاب

» تهنئة قلبية بحلول عيد الاضحى المبارك
الأحد 21 أكتوبر 2012, 5:02 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» العزاء واجب للاخت العزيزة (برنسيسة 2)
الأحد 21 أكتوبر 2012, 4:57 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» نموذج افادة لهيئة الاعتماد
الثلاثاء 18 سبتمبر 2012, 9:48 pm من طرف Mr1_Mahmoud

» الجودة فى الإسلام
السبت 15 سبتمبر 2012, 12:04 am من طرف رحاب

» الفرق بين الرؤية والرسالة
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 10:47 pm من طرف رحاب

» اسئلة جديدة ادخل وجاوب؟؟؟
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 9:29 pm من طرف asmaa salim

» "إِنَّ اللهَ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ جِيرَانِي؟؟؟؟؟
الخميس 02 أغسطس 2012, 12:39 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 116 بتاريخ الإثنين 16 يوليو 2012, 8:16 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 4383 مساهمة في هذا المنتدى في 1648 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4267 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو احمد محمود محمد عثمان فمرحباً به.

انبذ الكراهية وعيش لحب الاخرين

الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:37 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

]justify]الحب أنقي نعم الله وأعذبها به جئنا ومنه ننتشي وبضياه نهتدي ومع نبضاته كان الحلم وفي أنسه كانت الأمنيات رسالة الله إلي الأرض وهدية الطبيعة إلي نفوسنا أحبوا بعضكم ..أثابكم الله ..أدفئوا شتاءكم …

[ قراءة كاملة ]

(naqaae.org) اضغط هنا

    التعلم عن بعد

    شاطر

    رمضان ع
    Admin
    Admin

    ذكر الدلو النمر
    عدد الرسائل: 466
    تاريخ الميلاد: 06/02/1962
    العمر: 52
    الموقع: naqaae.mam9.com
    المزاج: الحمد لله
    السٌّمعَة: 3
    نقاط: 729
    تاريخ التسجيل: 19/04/2008

    التعلم عن بعد

    مُساهمة من طرف رمضان ع في السبت 08 مايو 2010, 5:41 pm

    [center]Abstract

    Many important and sensitive disciplines including the level of intellectual literature are presented in the second part of distance learning in library and information science . the paper focuses on the 1987 system for library and information education , and gives an overview for the "distance learning in library and information science" specialists point of view.

    The types of distance learning, including programs and admission, classic students and distance learning, size of classes in distance learning, are presented.

    Distance learners characters are explained. King abdul aziz as an arab example of distance learning is given.

    Key words

    Distance learning communication technology, library education, information science education.


    مستخلص
    يتناول القسم الثاني من دراسة "التعليم عن بعد للمكتبات وعلم المعلومات" عدة موضوعات هامة وحساسة، منها مستويات الإنتاج الفكري عن طريق تقديم عرض جيد، وركز في هذا الموضوع على جملة تعليم المكتبات وعلم المعلومات الصادرة عام 1987، واستعرض فيه وجهات نظر أهل الاختصاص في مسألة التعليم عن بعد لعلم المكتبات والمعلومات.
    أما الموضوع الآخر فتناول أنماط التعليم عن بعد وضم ما يلي: "الوضع المؤسسي ـ الالتحاق ببرامج التعليم عن بعد ـ الطالب غير التقليدي والتعليم عن بعد ـ حجم الفصل "الصف" في برامج التعليم عن بعده. وتعرض لخصائص المتعلمين عن بعد وذلك على هيئة أفكار خيالية.
    وعرض تجربة عربية للتعليم عن بعد هي تجربة الملك عبد العزيز وتأمل هذه الدراسة أن تكون بمنزلة إسهام متواضع ولفت انتباه ومحاولة لدخول آفاق القرن الحادي والعشرين بمستوى راق ومتطور 0
    الكلمات المفتاحية
    التعليم عن بعد, تكنولوجيا الاتصالات ,تعليم المكتبات وعلم المعلومات
    مستويات الإنتاج الفكري
    تتناول الدراسة التي أجرتها (دار لين وينغاند) توفير التعليم بوساطة وسائل الاتصالات عن بعد، وتصف مقررات في إدارة المكتبة العامة والعمليات الفنية في المكتبات تم تدريسها بجامعة ويسكونسن في العام الجامعي 1982/1983 من خلال استخدام شبكة المؤتمرات التعليمية عن بعد وشبكة الإذاعة المحلية.
    وقد اشتمل فصل دراسي على 14 طالباً، وخلصت نتائج الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات مغزى في الإنجازات التي تحققت نتيجة المقارنة التي عقدتها وينغاند بين طلاب التعليم عن بعد وطلاب الفصل التعليمي التقليدي، كما دعمت نتائج الدراسة باستخدام وسائل الاتصالات عن بعد في توفير التعليم.
    وفي إصداره لمجلة تعليم المكتبات وعلم المعلومات خصصتها بأكملها للتدريس البديل لتعليم المكتبات وعلم المعلومات واستخدام التكنولوجيا في هذا التعليم كنظام بديل للتلقي وقام بتحرير هذه الإصدارة دانيل وبارون، وقد حدد بارون الأغراض من هذه الإصدارة على الوجه التالي:
    1 ـ أن تقوم بإمداد القارئ باستعراض للقضايا المثارة حول هذا الموضوع.
    2 ـ أن تطرح أسئلة للبحث والمناقشة.
    أن تشجع المهنة على الاستمرار في تركيز الانتباه على سبل توفير التعليم جنباً إلى جنب مع الاهتمام بالمحتوى الذي يتم تدريسه في البرامج الأكاديمية للمكتبات والمعلومات.
    وفيما يلي استعراض للمشاركين في هذه الإصدارة والإسهامات التي شاركوا فيها:
    1 ـ تقوم كل من (سلفيا فيبسوف) بتقديم تعريف لمصطلح "التعليم عن بعد" وكيف أصبح مفهوماً هاماً في التعليم العالي للتعليم قبل الخدمة والتعليم المستمر، بالرغم من جدل بعضهم حول جدوى التعليم عن بعد ووصفه بأنه طريقة ملتوية لوصف التعليم الممتد أو التعليم خارج الحرم الجامعيـ إلا أن الكاتبتين قد أوضحتا أن تطور التكنولوجيا وإتاحة المعلومات فيما وراء الجدران التقليدية للتعليم العالي تؤدي إلى عناصر حيوية في تقديم توعية جيدة من التعليم وبأنه ليس مجرد تجميل لشكل التعليم.
    2 ـ يقدم (سافان ويلسون) مفردات عن تكنولوجيا الاتصالات عن بعد.
    ويكرر القول بالتركيز على الحقيقة التالية: إن أولئك الذين لا يتمكنون من الاستخدام الفعال للتكنولوجيا يصبحون ضحايا لعجزهم عن الإحاطة بالمعرفة المتعلقة بالنظم المتاحة.
    ويعطي ويلسون خلفية تحتم على كل منا أن يكتشف ويعلم ماذا يجري حوله من أطوار التكنولوجيا فالمتعلم عن بعد هو بالتتابع المتعلم غير المتفرغ في الكثير من البرامج.
    3 ـ يستعرض (شارلز كوران) الإنتاج الفكري حول هذا المجال ويطرح أسئلة لأولئك المنشغلين بالمتعلمين عن بعد من غير المتفرغين أو في الفصول الدراسية التقليدية، لأنهم في حاجة للإجابة عما إذا كانت البرامج الفعالة يمكن تطويرها لمقابلة النمو المطرد في السكان.
    قد يشتمل التعليم عن بعد على الإنتاجية جنباً إلى جنب مع توافر المقررات عن بعد بوساطة الهاتف كما أن الاستخدام الفعال لتلفاز كوسيط تعليمي يمكن أن يمد ببديل ليس فقط من خلال الإذاعة في الدوائر السلكية المفتوحة ولكن أيضاً في الفصول الدراسية التقليدية.
    4 ـ تناقش باميلا بارون المتطلبات اللازمة لتطوير برنامج للمقررات عن بعد وتقدم دراسة حالة أجرتها على أحد هذه المقررات في مجال أدب الأطفال.
    5 ـ تقوم المقالتان التاليتان لدانيال بارون وجون أولس غارد بتقديم دراسات عن تطور برنامج التعليم عن بعد في إحدى الكليات، وأثره على أنماط الملتحقين، وتصور إدراك فعالية هذا البرنامج بين الطلاب والأساتذة المشاركين فيه، يمكن أن يبرز التعليم عن بعد تنوعاً فريداً من المشكلات والاهتمامات.
    6 ـ تصف نانسي بيتز الاقترابات بين الطلاب وإرشاد الطالب، التي وجدت بين عدد من برامج المكتبات وعلم المعلومات التي تمد بفرص للتعليم عن بعد، كما تصف أيضاً الإرشاد الأكاديمي الفعال وتقترح بعض البدائل لأولئك المتعلمين عن بعد في برامجهم.
    7 ـ في الورقة البحثية الأخيرة، يصف دانيال بارون نتائج المسح الذي أجري على برامج معتمدة من جمعية المكتبات الأمريكية، وتصف الإجابات عن الأسئلة المطروحة المدي الذي تستخدم فيه التكنولوجيا في تدريس مقرر دراسي والعوائق الفعلية والمحتملة التي يمكن أن تواجههم كعوائق ضد الاستعمال الفعال للتكنولوجيا.
    ويقرر بارون أن التعليم العالمي ظهر عليه عيبان مخجلان أثراً على سمعته،نسبياً: العيب الأول الأفكار التحررية التي تتدفق من أعضاء هيئة التدريس.
    والعيب الثاني الاقترابات المحافظة التي يتعلق بها الأساتذة تجاه التغيير في الداخل، خاصة في مناهج وطرق التدريس، يرى الكثير من المعلمين، على المستويات كلها، وطبقاً لما أورده بعض الباحثين، تجنب التجديد في مختلف أساليب التعليم، أو في المدارس الفنية للتعليم، أو استخدام التكنولوجيا في المقررات الدراسية، ومن المبررات التي أعطيت عن سبب ذلك، منها على سبيل المثال القصور في المعرفة عن التجديد والتكنولوجيا وعدم الحماس للتغيير عموماً أو الخوف من استخدام التكنولوجيا خاصة.
    ويدعو بارون للمطالبة بإدخال التكنولوجيا والتجديد في برامجنا الأكاديمية في تعليم المكتبات وعلم المعلومات، ولكن إلى أي مدى يمكن إدخال التكنولوجيا والتجديد في طرقنا لتدريس ذلك المحتوى.
    تعد الحاسبات قرينة ذاتية: لاأحد يمكن أن يعلم بفاعلية كيفية استخدام أو تكامل تكنولوجيات الحاسوب في خدمات المعلومات دون أن يحصل الطلاب على اتصال مباشر بالحواسيب، لكن المدى العريض للمعارف، والمهارات الأخرى ومتطلبات المواقف داخل البرنامج الأكاديمي يمكن أن تلقن دون استخدام التكنولوجيا أو تستخدم فقط داخل أسوار الفصول الدراسية التقليدية.
    إلى أي مدى نحن نرغب ونكون قادرين على توفير النظم الأخرى للعمليات غير التقليدية؟
    الإجابة عن كل هذه الأسئلة التي طرحت ليست متاحة كما أورد بارون،ولكن من الظاهر أن هناك بعض الاهتمام والتطوير لبعض الأنشطة في هذا المجال، على سبيل المثال تم عقد برامج لمؤتمر هام بعنوان:
    المؤتمر الدولي الأول عن التعليم المستمر لأخصائيي المكتبات وعلم المعلومات في عام 1985، ومؤتمر جمعيات المكتبات الدولية (إفلا) الذي عقد في مدينة برايتون بإنكلترا في عام 1987 عن "التعليم عن بعد تقارير حول الوضع الراهن والتوقعات للقرن 21" قد اشتمل على حلقات عن المعلومات المتعلقة بالتكنولوجيا والإجراءات التي تتم في التعليم عن بعد.
    كذلك البرنامج الخاص بجمعية مكتبات الجنوب الشرقي الذي عقد في أطلنطا في عام 86، تضمن فصلاً عن التعليم عن بعد في المهنة، وبرنامج أليز الذي عقد في منتصف شتاء 1987 وشاركت فيه سلفيا فيبسوف بفصل خصص حول هذا الموضوع.
    في أبريل عام 1988، تم عقد مؤتمر عن تداخل النظم بجامعة كارولينا الجنوبية ويركز على التعليم عن بعد، وسوف يجذب التعليم عن بعد اختصاصيي الخدمات الإنسانية وشارك الأساتذة والإداريون في العمل الاجتماعي والتعليم، والتمريض، والصحة العامة والمكتبات وعلم المعلومات في مؤتمر لثلاثة أيام.
    لقد اتضح أنه يوجد من بيننا بعض الذين لا يجذبهم التغيير أو التجديد ويهتمون أكثر بما يجول في خواطرهم أكثر من اهتمامهم لإرضاء احتياجات زبائنهم،من الطلاب أو المجتمع عامة، ويوجد آخرون ممن لديهم نفور من كل جديد.
    يحتاج الكثير من الناس الذين يتهيؤون للدخول في المجتمع إلى توفير التعليم الجيد لهم، وقد يتمثل هؤلاء الأفراد في الجماعات الأكثر إهمالاً من العملاء المرتقبين، أولئك الذي يعملون مع الشباب، والذين يعملون في المدن الصغيرة والنائية والمكتبات ذات الموظف الوحيد وبرامج خدمة المعلومات، ولأولئك الذين لديهم مشكلات جسمانية أو مشكلات أخرى تمنعهم من المشاركة في البرامج الأكاديمية التقليدية، وكلما استجبنا لتلبية احتياجات تلك الفئات أكثر وأفضل كلما انعكس ذلك على قدرتهم لتلبية احتياجات عملائهم وزبائنهم أكثر وكلمنا ينبغي أن يشارك في تجربة اتصالية إنتاجية.
    8 ـ تهدف الدراسة التي أعدها سكوت فريد كسوت في رسالته للدكتوراة بجامعة تكساس إلى تصميم مشروع لتقصي مدى استفادة الشباب المحبوسين من استخدام تكنولوجيا الحواسيب الصغيرة في التعليم عن بعد، وركزت الدراسة على تكنولوجيا الوسائط التعليمية للطلبة المحبوسين.
    9 ـ في كتاب لندل شامبر الذي صدر عن مركز أريك بعنوان التعليم عن بعد وتغير دور أخصائي بالوسائط التعليمية بالمكتبة، يشير هذا الكتاب إلى أن الاتجاهات الديمغرافية والاقتصادية في المستقبل سوف تحد من أعداد المعلمين المتاحين للتدريس إلى جانب أن التعليم العام سوف يعاني من عجز في التمويل المالي.
    ويبدو أن التعليم عن بعد سوف يكون هو الحل الأمثل للتغلب على مثل هذه المشكلات، إذ يقدم فرصة منصفة لتوزيع الموارد التعليمية ويحقق فعالية التكلفة في التعليم في الوقت نفسه، ويمكن لاختصاصيي الوسائط التعليمية بالمكتبات المدرسية على وجه التحديد أن يساهموا في تطوير برامج التعليم عن بعد بمعاونة اختصاصيي المعلومات ومنسقي التكنولوجيا الحديثة.
    ويعتمد نجاح برنامج التعليم عن بعد على قدرة أخصائي الوسائط التعليمية بالمكتبة على المشابكة مع المعلمين والطلاب والإداريين والخبراء الفنيين ومتعهدي قواعد البيانات، كما تحقق ذلك في منطقة ويسكونسن.
    10 ـ تهدف دراسة باتاما بورن ينبا مرنغ في رسالته للدكتوراة بجامعة كساس أيضاً إلى توفير نماذج حول تقدير الحاجة إلى فعالية التكلفة لطلاب الجامعة الإلكترونية لدعم متخذي القرار من الجهة الإدارية، وكانت دراسة المكتبات وعلم المعلومات هي مجال التركيز المحوري لهذه الدراسة، وتكشف الدراسة عن بعض الخصائص التي تنصب على التعليم المعتمد على الإلكترونيات.
    وقد كشفت نتائج الدراسة على أن التعليم المعتمد على الإلكترونيات خارج الحرم الجامعي يمكن أن تنتج عنه زيادة في أعداد الطلاب ويحقق فعالية في التكلفة لهم.
    11 ـ تهدف رسالة كاثلين أولفيري إلى استكشاف أبعاد البيئة الاجتماعية من خلال استخدام الألياف الضوئية في شبكة التعليم عن بعد من أجل التعرف على العوامل التي تسهم في نجاح بيئة التعليم عن بعد من أجل التعرف على العوامل التي تسهم في نجاح بيئة التعليم عن بعد وتساعد في تصميم مقرراته.
    12 ـ يعرض دانيال بارون 1993 دراسة متأنية عن التعليم عن بعد في تعليم المكتبات وعلم المعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية في دائرة معارف المكتبات وعلم المعلومات، تتناول الدراسة مفهوماً وخلفية تاريخية لأنماط التعليم عن بعد، ويصف الجهود التي بذلت لإزالة عوائق الزمان والمكان أمام الملتحقين ببرامج التعليم عن بعد لكي تعوضهم عن عدم قدرتهم على الالتحاق بالبرامج التعليمية التقليدية.
    وقد استعرض بارون الإنتاج الفكري والبحوث التي تدور حول الموضوع، بالإضافة إلى وصف الوضع الجاري والتطورات الحديثة التي تمت في مجال التعليم عن بعد مثل تجمع تعليم المكتبات وعلم المعلومات عن بعد 1990، ويعد هذا التجمع الذي بدأ التخطيط له في عام 1988 بكارولينا الجنوبية استجابة لحاجة الأفراد الذين يتطلعون إلى تلقي فرص تعليمية في المكتبات وعلم المعلومات ولكن تواجههم عوائق وعقبات الوقت والبعد الجغرافي وعدم القدرة الطبيعية إلى جانب المسؤوليات الشخصية والمهنية.
    ويبدو أن التعلم عن بعد يعد من الطموحات الواعدة للتعاون الأكبر بين برامج تعليم المكتبات وعلم المعلومات ولإتاحة التوسع في استخدام التكنولوجيا دون تردد، ويظهر أنه قد خطا خطوات واسعة لتوفير نوعية من التعلم لأولئك الأفراد الذين تمنعهم الحواجز الجغرافية، والظروف البشرية جنباً إلى جنب مع مسؤوليات الأسرة ومتطلبات الوظيفة.
    13 ـ تتناول تريزا بارد 1996 الأنشطة التعاونية في تفاعل التعليم عن بعد من خلال التلفاز، وتشتمل الأنشطة التعليمية في هذا السياق على مايلي: جماعات المناقشة ومشروعات جماعية وتحليل وتقويم تعاوني للأنشطة والجهود التعاونية.
    14 ـ يقدم ألكسندر سلاد وزميله 1996 سجلاً لحصر الإنتاج الفكري حول قضايا المكتبات التي تتعلق بالتعليم عن بعد، ويغطي الخدمات المكتبية التي تقدم للطلاب غير المتفرغين كما يقدم الإتاحة عن بعد لموارد المكتبة الإلكترونية،وتشتمل الببليوغرافيا على 518 مصدراً من المقالات والأبحاث والتقارير والرسائل الجامعية، ومعظمها تم نشره بعد عام 1990.
    وتشتمل فصول الببليوغرافيا على موضوعات مثل: دور المكتبات في التعليم عن بعد والإتاحة عن بعد للموارد الإلكترونية والمعايير الموحدة وخدمات المعلومات إلى جانب المسموح المكتبية ودراسات عن المستفيدين ودراسات حالة عن المكتبات.
    15 ـ إن مفهوم التعليم عن بعد مفهوم جديد بالنسبة لمنطقتنا العربية، وهو يكمل نظام التعليم التقليدي ويدعمه، ولا يحل محله ولايستبدله ولكنه يتكامل معه ويكمله.
    ويجدر التنويه بندوة التعليم العالي عن بعد التيس عقدت في مدينة المنامة بدولة البحرين 1986،وقد عقدت الندوة بالتعاون مع منظمة اليونيسكو ورعاية دولة البحرين وإسهام الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج.
    وقد تضمنت أوراق العمل والبحوث في هذه الندوة الموضوعات الأساسية التالية:
    1. التجارب العربية في مجال التعليم الجامعي الفتوح.
    2. جدوى تطوير نظم التعليم عن بعد في المنطقة العربية.
    3. نظام التعليم الفتوح والوطن العربي.
    4. تجارب عالمية في التعليم الجامعي المفتوح.
    5. التعليم الجامعي المفتوح في دول الخليج العربي.
    6. أهمية التعليم العالي عن بعد للدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.
    وبذلك أصبح مفهوم نظام التعليم الفتوح والتعليم العالي عن بعد أكثر تبلوراً في السنوات الأخيرة في المنطقة العربية، وعلى سبيل المثال، قام مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية بإعداد مشروع إقليمي لتطوير التعليم العالي عن بعد بهدف تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في مجالات صياغة السياسات وتخطيط البرامج للتطوير والتأسيس وإنتاج المواد التربوية وتطوير إعداد الكوادر العاملة في ميدان التعليم العالمي عن بعد.
    وتتطلع دول العالم الثالث التي تنتمي إليها دول الخليج العربي إلى نظام التعليم عن بعد من أجل تخفيف الضغط المتصاعد على نظام التعليم التقليدي، والاستفادة من البدائل المطروحة من أنماط التعليم عن بعد، وقد ركزت الندوة على مشروع الجامعة المفتوحة للدول الأعضاء بمكتب التربية العربية لدول الخليج، وتم الاستشهاد ببعض التجارب العالمية للتعليم الجامعي المفتوح ومنها على سبيل المثال النماذج التالية:
    أ‌) الجامعة البريطانية المفتوحة 1963.
    ب‌) جامعة تايلاند المفتوحة 1978.
    ت‌) جامعة العلامة إقبال المفتوحة بالباكستان 1973.
    بالإضافة إلى الجامعة التلفازية التي بدأت في الصيف عام 1977 وتقوم على إعداد 500.00 طالب وبدأت جامعة الهواء اليابانية عام 1981، بعد 14 سنة من التخطيط، وبدأت جامعة توريوكا بأندونيسيا في عام 1984 والجامعة الوطنية للتعليم المفتوح بالهند التي تأسست في عام 1985.
    وتعد جامعة تايلاند المفتوحة من أنجح جامعات عن بعد وكذلك الجامعة البريطانية المفتوحة وجامعة العلامة إقبال الباكستانية.
    ويد بدأ برنامج للتعليم المفتوح بجامعة القاهرة حديثاً ويركز على الدراسات التجارية والزراعية إلى جانب الحاسوب وبعض العلوم الإنسانية، يضاف إلى جامعة القدس المفتوحة، وبرنامج التعليم عن بعد في جامعة جوبا في السودان ويشمل علم المكتبات والمعلومات ضمن مقرراته، وهناك الآن مشروع الجامعة العربية المفتوحة.
    أنماط التعليم عن بعد
    إن معظم الإنتاج الفكري المتعلق بالتعليم عن بعد تعلق بقضايا فلسفية وفنية حول فن هذا التعليم، ويركز جزء كبير من هذا الإنتاج على كيفية إتمام التعليم عن بعد أكثر من تركيزه على (لم يتم) أو (لم التعليم عن بعد؟) هل الهدف هو زيادة أعداد الملتحقين في هذه البرامج.
    ويحاول جون أولس غارد الإجابة عن هذه التساؤلات وعرض التجربة التي أجراها في جامعة كارولينا الجنوبية عن أثر برنامج التعليم عن بعد في المكتبات وعلم المعلومات على أنماط الملتحقين بهذه البرامج.
    وتناولت دراسة أولسن غارد الموضوعات التالية:
    1. الوضع المؤسسي لبرامج التعليم عن بعد.
    2. الالتحاق ببرامج التعليم عن بعد.
    3. التعليم عن بعد والطالب غير التقليدي.
    4. حجم الفصل في برامج التعليم عن بعد.
    أولاً الوضع المؤسسي
    من أجل فهم الخصائص لبرنامج معين للتعليم عن بعد فإنه من الضروري فهم البيئة المؤسسية التي سوف يأخذ البرنامج مكانة فيها، فجامعة كارولينا الجنوبية مؤسسة تلقى دعماً من الولاية ولها حرم جامعي في 9 مواقع 5 منها حرم جامعي للدراسات التي تستغرق سنتين، 3 منها حرم لدراسات مرحلة البكالوريوس، 4 سنوات وواحد رئيس في كولومبيا، ويعد حرم كولومبيا الجامعي المكان المخصص لبرامج الدراسات العليا ويتم تمويله من الجامعة، ويتضمن كلية المكتبات وعلم المعلومات، بدأت كلية المكتبات التعليم في عام 1972 وتقدم برنامج ماجستير معتمداً من جمعية المكتبات الأمريكية والدرجة التخصصية في المكتبات.
    ويأخذ التعليم عن بعد لكلية الدراسات العليا في جامعة كارولينا الجنوبية بكولومبيا ثلاث صيغ:
    1. تعليم تقليدي خارج الحرم الجامعي.
    2. بث تلفازي تفاعلي مباشر.
    3. إذاعة تلفازية مفتوحة غير تفاعلية.
    يمكن وصف التعليم خارج الحرم الجامعي الذي توفره جامعة كولومبيا بأن يسافر المعلم لمكان آخر خارج الحرم الجامعي لتقديم مقرر لعلم المكتبات والمعلومات.
    وتوجد ثلاثة عوامل تسهل تقديم مقررات في مستوى الدراسات العليا خارج الحرم الجامعي لجامعة كولومبيا، ولاية كارولينا الجنوبية وهي:
    1 ـ تشجيع الإدارة المركزية لمختلف أماكن الحرم الجامعي بكليات الجامعة لأخذ مقررات خارج الحرم الجامعي، أخذ التشجيع شكلاً تنظيمياً لبرنامج سمي بالدراسات العليا الإقليمية، ويضم هذا البرنامج كليات أخرى خارج الحرم الجامعي لكولومبيا بعده مركزاً إقليمياً للدراسات العليا، ويقيم مدير كل كلية في هذا المركز، حيث يقوم بعمل الترتيبات المحلية لتسجيل الطلاب وترتيب مكان الفصول.
    2 ـ العامل الثاني الذي يسهل تقديم مقررات خارج الحرم الجامعي وتتحمل فيه إدارة الجامعة المركزية تكاليف انتقال عضو هيئة التدريس الي ينتقل خارج الحرم الجامعي ولا يتحملها أي قسم أو أية كلية.
    3 ـ إذا اختار القسم التعليمي أو الكلية أن تستخدم عضواً إضافياً من هيئة التدريس لكي يعلم مقرراً خارج الحرم الجامعي، تدفع نفقات مرتب هذا العضو الإضافي أيضاً من غدارة الجامعة المركزية.
    كانت نتيجة العاملين الثاني والثالث خفضاً كبيراً للنفقات بالكلية، مع السماح بالحصول على تفرغ كلي لذلك المقرر.
    وتقدمك كلية المكتبات بجامعة كولومبيا عادة مقررين أو ثلاثة مقررات في أثناء فصلي الخريف والربيع كل عام، الاختيار الثاني للتعليم عن بعد المتاح بجامعة كارولينا الجنوبية في مقررات الدراسات العليا من خلال دائرة تلفازية مغلقة بالبث المباشر، ويستخدم هذا الأسلوب القمر الصناعي وخطوط الهاتف للبث الإذاعي والمباشر لقاعة الدرس التعليمي من الحرم الجامعي لكولومبيا لنحو 20 مكاناً في أنحاء ولاية كارولينا الجنوبية، وعندما يشاهد الطلاب المقرر تكون لديهم القدرة للتحدث مع المعلم في الوقت نفسه (لطرح أسئلة مثلاً) بوساطة استخدام الهاتف الموجود في كل موقع ويبث السؤال والجواب بواسطة المعلم، ويذاع في الوقت نفسه لموقع أو مواقع أخرى، يطلب من الطلاب الحضور إلى الحرم الجامعي بكولومبيا ثلاث مرات خلال الفصل الدراسي سواء للتعليم بالمواجهة أو لأداء الاختبار.
    يعد استخدام الدوائر التلفازية المفتوحة البعد الثالث من مكونات برنامج التعليم عن بعد لدى جامعة كارولينا الجنوبية تساهم في استخدام هذا الوسيط شرائط الإذاعة العامة التعليمية لكل أجزاء ولاية كارولينا عن طريق التلفاز التعليمي، وبذلك يمكن أن يحصل الطالب على المقرر بينما هو جالس في المنزل، وعند استخدام أسلوب الدوائر المغلقة، يتطلب من الطالب أن يأتي في بعض المرات إلى الحرم الجامعي بكولومبيا سواء للبث التعليمي المباشر أو للاختبار، وستستخدم كلية المكتبات وعلم المعلومات بجامعة بكولومبيا سواء للبث التعليمي المباشر أو للاختبار ، وتستخدم كلية المكتبات وعلم المعلومات بجامعة كارولينا الجنوبية الدوائر المفتوحة بشكل رئيس للمقررات في مرحلة البكالوريوس.
    تدار كل الوسائط المستخدمة في التعليم خارج الحرم الجامعي، كالبث المباشر للدوائر التلفازية المغلقة، والدوائر التلفازية المفتوحة بوساطة الوحدة الجامعية نفسها وهي مكتب نائب رئيس الجامعة للحرم الجامعي وللتعليم المستمر، وتسهل إدارة هذه البرامج التعليمية التي تدار بوساطة الوحدة نفسها اقتراب التنسيق لتعليم الدراسات العليا عن بعد ولكي يحقق النجاح المنشود.

    ثانياً: الالتحاق والتعليم عن بعد:
    تشير البيانات المستخرجة من الجداول في دراسة أولس غارد إلى زيادة ملحوظة أعداد الملتحقين، فبينما كان عدد الملتحقين 256 في عام 1982 وصل العدد إلى 600 ملتحق في عام 1987 وقد تضاعف العدد في غضون السنوات الثلاث الأخيرة.
    وكان السؤال الواضح ما هو السبب في زيادة هذا النوع من الملتحقين؟ تجيب على هذا السؤال البيانات المقدمة في الدراسة عن الملتحقين ببرامج التعليم عن بعد من عام 1980 حتى 1987 وتوضح هذه البيانات المقدمة في الدراسة أن الطلبة المتفرغين تفرغاً كلياً التحقوا ببرامج عن بعد وازدادت أعدادهم من 12.30% في عام 1980 حتى بلغوا 43% من مجموع الملتحقين في عام 1987.
    ومن خلال إجراء مقارنة لنمو أنماط الطلبة الملتحقين ببرامج التعليم عن بعد وبين إجمالي الطلاب الملتحقين من المتفرغين تفرغاً كلياً، يفترض ارتباط مباشر بين مجموعتين من البيانات، وقد تم اختبار قوة هذا الارتباط من خلال فحص المتغيرات لطلاب الماجستير في فصلين دراسيين مع إجمالي عدد الملتحقين ببرامج التعليم عن بعد في هذه الفترة، وأظهرت النتيجة أن 94% من التغير في إجمالي الملتحقين بالكلية يمكن حسابهم بمعرفة مستوى الطالب الملتحق في برامج التعليم عن بعد، وتشير النتيجة إلى ارتباط إحصائي قوي بين المتغيرين كليهما.
    تتشابه كلية المكتبات بجامعة كارولينا الجنوبية إلى حد كبير مع معظم مدارس تعليم المكتبات وعلم المعلومات، في أنها لخطط لاجتذاب الطلبة المتفرغين تفرغاً كلياً والذين سوف يتلقون تعليمهم بالإقامة في الحرم الجامعي الأساسي، وفي أوائل الثمانينيات، أصبح ظاهراً تقلص توافر نوعية من الطلاب المتفرغين تفرغاً كلياً، وأصبح على كلية المكتبات أن تسعى للمحافظة على حجم أعداد الملتحقين بها وتبذل كل جهد للحصول على أنماط من الطلاب المحتملين، واعتمد هذا التوسع على الطلاب غير التقليدين أو المتفرغين تفرغاً جزئياً أو طلاب المفرغين تفرعاً كلياً وأصبح على كلية المكتبات أن تسعى للمحافظة على حجم أعداد الملتحقين بها وتبذل كل جهد للحصول على أنماط من الطلاب المحتملين، واعتمد هذا التوسع على الطلاب غير التقليدين أو المتفرغين تفرغاً جزئياً أو طلاب الدراسات العليا.
    وقد أحيطت كلية المكتبات علماً بأنها إذا رغبت في جذب الطلاب غير التقليديين فإن عليها أن تستخدم مناهج غير تقليدية لملاءمة سوق العمل.
    وتوضح الدراسة نمو الطلاب الملتحقين من المتفرغين جزئياً في برنامج الماجستير، ومن الجدير بالتنويه به إنه حتى العام الجامعي 1986/1987، استقرت أعداد الطلاب المتفرغين كلياً عند 100 طالب، بينما تضاعفت أعداد الطلاب المتفرغين جزئياً ثلاث مرات في خلال سبع سنوات، وفي السنوات الثلاث الأخيرة، وصلت أعداد الطلاب للذروة حين وصلت نسبتهم 66% من إجمالي الملتحقين ببرنامج الماجستير لدى كلية المكتبات بجامعة كارولينا الجنوبية.
    وفقاً للمثال المذكور أعلاه يمكن إجراء وصف إحصائي لمدى قوة العلاقة بين نمو الطلاب المتفرغين جزئياً ونمو برنامج التعليم عن بعد، كانت نتيجة هذا الاختبار باستخدام مربع R الإحصائي هو = F 0.95 (98.94) له مغزى عند 0.01 معنى أن هذا أن 95% من التغير في أعداد الملتحقين من الطلاب غير المتفرغين يمكن حسابه بوساطة أعداد الطلاب الملتحقين ببرامج التعليم عن بعد.
    ثانياً: حجم الفصل والتعليم عن بعد
    من الظواهر الهامة في برنامج التعليم عن بعد بجامعة كارولينا الجنوبية النمو المتلازم لحجم الفصل في الحرم الجامعي فقد وجد أن الكثير من الطلبة غير المتفرغين سوف يبدؤون برنامج التعليم عن بعد ولكنهم سوف يلتحقون ببعض المقررات داخل الحرم الجامعي لجامعة كارولينا لتذكيرهم بهذا البرنامج.
    توضح البيانات المقدمة في الدراسة نمو أنماط متوسط حجم الفصل في كل من هذه الأشكال، فقد نما معدل حجم الفصل في المقررات بالحرم الجامعي من ادنى مستوى 9.7 طالب في كل فصل في عام 1982، 1983 إلى 15.3 طالب في الفصل في عام 86/1987 بزيادة قدرها 85% وبلغ المتوسط العام للنمو في حجم الفصل في كلية المكتبات نحو 73% في فترة السنوات السبع الأخيرة، وقد وضحت هذه النتائج دراسة لبراون عن أثر التعليم عن بعد للملتحقين من الطلبة في مرحلة البكالوريوس.
    وتنعكس قوة العلاقة بين متوسط حجم الفصل العام وبرنامج التعليم عن بعد بنحو 94% من التغير في حجم الفصل المرتبط بهذا البرنامج.
    كان العرض من هذه الدراسة هو توثيق أثر برنامج التعليم عن بعد على الملتحقين بجامعة كارولينا الجنوبية، ولم تحاول الدراسة الدعوة إلى تطبيق النتائج المقدمة أونقلها لمدارس تعليم المكتبات وعلم المعلومات الأخرى، ولا تعرض للجوانب المحتملة لبرامج التعليم عن بعد، كما أن الدراسة لا ترغب في تقرير أنه لا توجد مشكلات تتعلق ببرامج التعليم عن بعد.
    وفيما يلي بعض المشكلات التي واجهة كلية المكتبات بجامعة كارولينا الجنوبية في أثناء تجربة برامج التعليم عن بعد، التي تحاول الكلية أن تنجح في تخطيها وإيجاد الحلول المناسبة لها:
    1. مشكلة الحصول على أكثر من 100 من الطلبة في مقرر واحد عن بعد بالدراسات العليا.
    2. مشكلة الحصول على 5 مواقع خارج الحرم الجامع تقدم مقررات في الفصل الدراسي الحالي بينما لا يوجد اكثر من ثلاثة أعضاء من هيئة التدريس.
    3. وهناك مشكلة دائمة وهي جعل البرنامج جزءاً من كل متكامل من الخبرة الاجتماعية والتخصصية والأكاديمية.
    ومع ذلك فالصورة الكمية واضحة جداً، إذا ما افترض أن الأحوال المشابهة لبرامج التعليم عن بعد (مثل الإمكانيات والترتيبات المالية، والقصور في أعداد أعضاء هيئة التدريس)، يمكن وجودها في برامج أخرى لتعليم المكتبات وعلم المعلومات، يمكن أن تشير البيانات المستخرجة إلى أن النتائج التالية التي يمكن توقعها هي:
    1. إن الإنتاج الكلي من الملتحقين بالدراسات العليا لبرنامج ما سوف تزداد أعدادهم من خلال استخدام برامج التعليم عن بعد.
    2. سوف تكون زيادة الملتحقين كبيرة في شكل زيادة أعداد الطلاب غير التقليديين والطلاب غير المتفرغين.
    3. سوف يستفاد من حجم الفصل من القرارات التي تعطى داخل الحرم الجامعي ومن برنامج التعليم عن بعد.
    يرجع نجاح برنامج للدراسات العليا يتم بوساطة التعليم عن بعد إلى تضافر الإطار المؤسسي للجهود المبذولة ومكان البرنامج التعليمي في هذا الإطار.
    إن من الأمور الشائعة إغلاق أبواب بعض مدارس تعليم المكتبات ولماذا تسعى برامج البرامج 0
    خصائص المتعلمين عن بعد
    توجد عوامل أخرى غير العوامل الجغرافية تتسبب في تميز المتعلم عن بعد عن التعلم داخل الحرم الجمعي بالرغم من أن معظم المتعلمين عن بعد مستخدمون في الحرم الجامعي سواء أكان منهم من يعمل طوال الوقت أم لبض الوقت وهذا لا يجعلهم بعيدين عن الفرص المتاحة في الحرام الجامعي إلا أنه توجد مثلا ًمسؤوليات الأسرة خاصة اتجاه الأطفال أو غيرهم ممن تلزمهم عناية بالإضافة إلى أسباب اضطرارية للوظيفة تجعل المشاركة في تجرب التعلم لبعض الوقت تحديا كبيراً
    المتعلمين عن بعد.
    وأن نسبة كبيرة من المتعلمين عن بعد متعلمون غير متفرعين لذلك فإنهم يختلفوا عن نظائرهم المتفرعين كلياً بالحرم الجامعي. ويجب أن يكون واضحاً للمخططين والقائمين على توفير التعلم عن بعد أن يختاروا ويتعرفوا على هذا الفروق وإجراء الترتيبات المدرسية القابلة ذلك معتمدين في على فكر ويرد(شارلز كوران (1987) بعض الأفكار التي تتعلق بالفروق بين المتعلم المتفرغ والمتعلم غير المتفرغ ثم يعرض لبعض خصائص ومشكلة المتعلم غير المتفرغ على هيئة أفكار خيالية تنحصر فيما يلي:
    1. الطلاب غير المتفرغين أقل التزاماً بالحصول على التعليم، لأن الالتزامات الأولية لديهم نحو الأسرة، والعمل ثم التعليم عن بعد.
    2. الطلاب غير المتفرغين، خاصة أولئك الذين لديهم التزامات مع الأسرة أو العمل، يبذلون تضحيات عديدة للالتحاق بالفصول الدراسية والحصول على تعليم.
    3. الطلاب غير المتفرغين، نظراً لالتزاماتهم الكبيرة متعبون جداً والانتباه الكامل لهم في الفصل غير ممكن.
    4. الطلاب غير المتفرغين شاكرون للتغير الذي يحدث في مسار الفصل مما يسهل الانتباه الكامل.
    5. المتعلمون غير المتفرغين يمكنهم التكيف مع العالم الحقيقي أو مع الاقترابات النظرية التي تبث بوساطة المعلمين.
    6. المتعلمون غير المتفرغين يحضرون معهم خبرات العمل للفصل الدراسي، ويؤدي ذلك إلى إثراء العملية التعليمية، وتكمل ممارستهم العملية شروح وعروض الأساتذة.
    7. المتعلمون غير المتفرغين تحركوا من المشهد التعليمي إذ تركوا التعليم من فترة طويلة ولذلك يكون إسهامهم قليلاً في الخبرة التعليمية.
    8. المتعلمون غير المتفرغين يجلبون معهم نضجاً افتقدوه في الصغر.
    9. المتعلمون غير المتفرغين عن بعد ابتعدوا عن الحرم الجامعي وعن موارد المكتبة مما يفقدهم كل مزايا المشاركة الكلية في أنشطة المقرر.
    10. المتعلمون المتفرغون عن بعد يبذلون جهوداً خاصة للسفر (الترحال ) لإيجاد مستودعات مكتبية جيدة، وكثيراً مايضحون بعطلات نهاية الأسبوع أو العطلات الرسمية لفعل ذلك.
    11. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يحصلون على فرص قليلة من معلميهم.
    12. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يحصلون على استخدام منتظم أكثر لساعات المعلم المكتبية من نظرائهم المتفرغين كلياً بالحرم الجامعي.
    13. المتعلمون غير المتفرغين أقل التزاماً وأقل تقديراً، كما أنهم أقل تحفيزاً للمشاركة في العملية التعليمية.
    14. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين مقدرون جداً للفرصة التي تقدم لهم وبذلك يعملون بجد أكثر من نظرائهم المتفرغين كلياً بالحرم الجامعي.
    15. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين عادة ما يقومون بالسفر مهما كانت المسافات التي يريد المعلم أن يصلوا إليها في موقع الفصل التعليمي، وهم دائماً مرهقون من تعب السفر.
    16. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين سعداء جداً عندما يرون المعلم الذي حضر لموقع الدرس بالطائرة أو قائداً لسيارته متعاوناً جداً وأكثر دعماً وسروراً لكي يعلمهم.
    17. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يأخذون مقررات البث التلفازي المباشر بشيء من الاستخفاف.
    18. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يأخذون مقررات البث التلفازي غير المباشر بكل حماس.
    19. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يأخذون وقتاً أطول في تحقيق الروابط الاجتماعية سواء بالنسبة للجامعة أو للمهنة مما يؤخر دخولهم في المهنة.
    20. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين بسبب عزلتهم عن الحرم الجامعي، يقومون بتطوير روابط قوية جداً مع زملائهم المتعلمين عن بعد ويحققون مستوى عالياً من الروابط الاجتماعية أكثر من نظرائهم المتفرغين كلياً بالحرم الجامعي.
    إذا كانت بعض هذه الأفكار الخيالية التي طرحها كوران قد تصبح حقائق، فقد تنطبق بعض هذه الأفكار على المتعلمين المتفرغين وغير المتفرغين، لذلك فإنه من المهم التعرف والتعامل مع الفروق الحقيقية التي يمكن أن تفصل بين المتعلمين غير المتفرغين والمتعلمين المتفرغين.
    ومن الجدير بالذكر والتنويه به هنا أن أرقام الملتحقين تشير بوضوح ـ وفقاً لتقارير أليز إلى أن أعداد الطلاب غير المتفرغين في المدارس يفوق أعداد نظرائهم من المتفرغين بنسبة 70 إلى 30% ويعد هذا قرينة واضحة أن يكون اختلاف عدد غير المتفرغين جوهرياً، وعلى المعلمين أن يعرفوا هذه الحقيقة لأداء مسؤولياتهم وتوظيف إمكانياتهم التعليمية على هذا الأساس.
    وطبقاً لما أوردته جانو 1984 يمكن أن يحدث صراع عندما يشعر المتعلم غير المتفرغ الذي هو ممارس له إلمام بالمعرفة والخبرة العلمية وغالباً ما يكون أخصائياً وأنه يتعامل تحت مظلة أنه طالب، ويكون هو النهاية الطرفية في تلقي الأوامر والتكليفات الدراسية، ويعد هذا تحولاً صعباً قد يأخذ وقتاً أطول للطالب غير المتفرغ لكي يتعود عليه.
    تختم جانو مقالتها بأن الطالب يأخذ على عاتقه معظم المسؤولية للتعامل مع المشكلة، ولكنها لم تقدم مقترحات لأعضاء هيئة التدريس، الذين ينبغي أن يكون لديهم حساسية لاحتياجات الطلاب ويكافحوا من أجل هذا الصراع بتوفير فرص للمتعلم لكي يشارك بإيجابية ويتلقى خبرات التعلم بكل سرور ويقوم بدور الطالب على أكمل وجه، وبزيادة أعداد أعضاء هيئة التدريس سوف يقل الصراع وسوف يكون التعلم أكثر ثراء.
    يمكن أن ينطبق ما تنصح به جانو المعلمين للطلاب غير المتفرغين للتعلم على كل المعلمين، ولكن المعلمين في برامج التعليم عن بعد يجب أن يكونوا أكثر حساسية لاحتياجات الطلاب المهيئين ليس فقط بالحصول على تعليم بموقع عن بعد والمتعطشين لدور فرعي غير مألوف لهم ولكن أيضاً بوساطة التلفاز والذي ينظر إليه كوسيط ترفيهي وليس للتعليم عند أي معيار.
    بالإضافة إلى ذلك توجد خصائص أخرى قد تكون صادقة إلى حد كبير على المتعلمين غير المتفرغين أكثر من المتعلمين المتفرغين.
    يأتي معظم غير المتفرغين من خلفية أسرية لا تشتمل على تعليم عال تقليدي، وسوف يحتاجون على توجيه لمهاراتهم، لأن منهم المسنين، والمعتمدين على أنفسهم ذاتياً من الناحية الاقتصادية وغير المتخصصين، ويتجهون للدراسة بمبادرات نابعة منهم، سوف يملك أولئك الطلاب ذوو التجربة والممارسة العملية إطاراً من الثقة حتى يمكنهم تقويم أداء ونطق الأستاذ، وسوف يقوم الأساتذة بالإعداد الجيد لهذا التحدي الذي سوف يواجههم من أولئك الطلاب، وقد يتهدد الأساتذة الذين لم يبذلوا الجهد الكافي في الإعداد بملاحظات من الطلاب الناضجين وقد يسيئون تفسير إسهامهم ومشاركتهم برد فعل عدائي.
    يبدو أنه يوجد عداء أيضاً تجاه المتعلمين غير المتفرغين، لعدم صبرهم على مقدمي الجدول، والذي يظهر أنهم غير قادرين على تقديم برنامج ثري ومرن للمتعلمين عن بعد مثل البرنامج المتاح للمتعلمين داخل الحرم الجامعي، يرغب القائمون بالتخطيط أن يكونوا أكثر عناية حول التوقعات التي قد تنشأ عندما يقومون بتقديم مقرر واحد أو تتابع لمقرر واحد، تقود التوقعات المفاجئة لهم عادة إلى الغضب.
    تجربة جامعة الملك عبد العزيز في التعليم عن بعد
    نظراً لعدم وجود التعليم المختلط في المراحل التعليمية بالمملكة العربية السعودية، تستخدم الجامعات السعودية الدوائر التلفازية المغلقة في التدريس لقسم الطالبات وذلك لسد العجز في أعضاء هيئة التدريس لدى قسم الطالبات، ومن أجل التعرف عن قرب على ما يجري في هذا المجال في تعليم المكتبات والمعومات تم إجراء عدة مقابلات شخصية مع الأساتذة الذين يقومون بالتدريس فيقسم الطالبات بهذه الطريقة، بالإضافة إلى إجراء اتصالات هاتفية مع أساتذة المكتبات وعلم المعلومات بقسم الطالبات، لكي تنضج الصورة عن هذه التجربة، ومن تحليل الإجابة عن الأسئلة التي تم توجيهها للأطراف كافة تتضح النتائج التالية:
    1 . بالسؤال عن عدد المقررات التي تدرس بوساطة الدوائر التلفازية المغلقة، كانت الإجابة أنها تقتصر على المواد العامة فقط وهي مادة مناهج البحث (156) ومادة مقدم في علم المعلومات (150) وتم تدريس مقررين آخرين مرتين فقط وهما إدارة المكتبات (240) والاستخدام الآلي (352) لظروف خاصة في فصلين دراسيين.
    2 . بالنسبة لمتوسط عدد الملتحقين بكل مقرر، كانت الإجابة ما بين 50 ـ 55 طالبة (يتراوح عدد الطلاب في المقابل في كل فصل دراسي مابين 35-45طالباًًًًًًًًًًًًًً).
    3 . وبالنسبة للموقف العالم لأعضاء هيئة التدريس تجاه هذه البرامج كانت الإجابة بعدم الارتياح لها لافتقاد هذه البرامج للتفاعل وجهاًً لوجه بالإضافة إلى أن التدريس يتم للطلاب والطالبات في آن واحد وآلات التصوير مثبتة على الأستاذ الذي يظل محصوراًًًًًًًًً في مكان واحد لإلقاء المحضرة ولا يستطيع خروج منه حتى لا يضيع البث التلفازي للطالبات أضف إلى ذلك الحرج الذي قد يصيب الطالبات في طرح الأسئلة على مسمع من قرنائهن من الطلاب.
    4 . وفي سؤال: نل يساعد استخدام وسائل التقنية الحديثة على نجاح تلك البرامج، كانت الإجابة بالإيجاب،مع التوصية باستخدام أحدث آلات التصوير الناقلة والمتحركة التي تروح وتغدو مع الأستاذ المحاضر أينما ذهب مما يساعد على فعالية المحاضرة وخروجها من سجن المكان المثبت.
    5 . لا يخطط القسم للتوسع في هذه البرامج في المرحلة القادمة ويتركها للظروف الطارئة إذا دعت الضرورة إلى ذلك.
    6 . لا يوفر هذا البرنامج الإرشاد (الأكاديمي) الكافي للطالبات ولكن يتم التعامل في هذا الإرشاد بين الأستاذ والمشرفة على سير انتظام المحاضرة من قسم الطالبات التي تقوم بإدارة المحاضرة وحصر الحضور والغياب وتلقي التوجيه من المحاضر حول التكليفات المطلوبة وتستلم الاختبارات وتعيدها للأستاذ للتصحيح بعد الانتهاء منها.
    وبالنسبة لنوعية المشكلات التي تواجه برامج التعليم بهذه الطريقة يمكن أن تنحصر فيما يلي:
    أ‌) مشكلة صيانة الأجهزة.
    ب‌) سرقة آلات التصوير والميكروفونات وأجهزة الاتصال البيئية من قاعات المحاضرات.
    ت‌) الموارد والإمكانات المحدودة للمواد والخدمات حيث تدار المحاضرة بالإمكانات نفسها المتوافرة للطلاب باستثناء آلات التصوير وأجهزة الاتصال.
    ث‌) الاعتماد على آلات التصوير الثابتة مما سبب ضيقاً للمحاضر.
    ج‌) تحرج الطالبات في طرح الأسئلة على مسمع من الطلاب.
    ح‌) افتقاد التفاعل وعدم التعرف على الفروق الفردية بين الطالبات بسهولة.
    8 . ما التغييرات المطلوبة من أجل تطوير هذه البرامج والتغلب على المشكلات القائمة.
    أ) يمكن التفكير في إيجاد وسائل أكثر تقنية مثل استخدام آلات التصوير التي تتحرك مع صوت المحاضر واستخدام (الفاكسميلي) لطرح الأسئلة من المحاضر وتلقيها من الطالبات حتى تمنع الحرج الموجود لدى الطالبات.
    ب) تقليل أعداد الطالبات واستقلاليتهن في المحاضرة دون مشاركة الطلاب.
    ج) الالتزام بانتظام الطالبات في الحضور ومطالبتهن بتركيز الانتباه ومنحهن الحرية الكاملة في طرح الأسئلة.
    د) تطويع وسائل التقنية لخدمة هذه البرامج من خلال تدعيم (الاستديوهات) التعليمية الحالية بأحدث تقنيات الاتصالات عن بعد كالبريد الإلكتروني والفاكسميلي وأجهزة المؤتمرات الاتصالية.
    هـ) توفير الصيانة للأمان اللازم للأجهزة وزيادة إمكانات المواد والخدمات التي تدعم هذه البرامج.
    9. لا توجد فروق ذات دلالات إحصائية في التحصيل والاستيعاب بين الطلاب الذين يتلقون التعليم بالطرق التقليدية وبين الأخريات من الطالبات اللواتي يتلقينه من خلال الدوائر التلفازية المغلقة، كما لا توجد فروق ذات مغزى في درجات الطلاب والطالبات من خلال مراجعة نتائج الطرفين كليهما.
    10. هل تدفع نفقات إضافية كحوافز لعضو هيئة التدريس الذي يقوم بالتدريس من خلال الدوائر التلفازية المغلقة.
    لا تدفع أية نفقات من هذا القبيل وتعد ضمن ساعات النصاب العادية لعضو هيئة التدريس0
    تعقيب
    نضراً لان هذه التجربة محدودة في المقررات التي تدرس بإحدى طرق التعليم عن بعد وهي الدوائر التلفازية المغلقة إذ يوجد مقرران فقط من المقررات العامة التي تدرس بهذه الطريقة بصفة منتظمة ومقرران آخران تم تدريسهما مرتين فقط لظروف خاصة، ومع هذا توجد بعض التساؤلات تطرح نفسها على النحو التالي:
    ـ ما مدى الاستمرار في هذه التجربة في مجال المكتبات والمعلومات.
    ـ هل يتم استخدام هذه الطريقة عندما يتوافر أعضاء هيئة تدريس في قسم الطالبات.
    ـ هل يخطط قسم المكتبات والمعلومات للتوسع فيها أو أنه يتركها فقط للظروف والحاجة إذا دعت الضرورة؟
    وللإجابة عن مثل هذه التساؤلات وعيرها، يحتاج الأمر إلى دراسات ميدانية مستفيضة تقلب في دهاليز أرشيفات التعليم العالي عن بعد في المملكة العربية السعودية وتقويم التجربة عن كثب.
    الخاتمة
    بظهور الجامعة المفتوحة البريطانية إلى الوجود في عام 1963 سعت بعض الدول المتقدمة والنامية إلى الاستفادة منها كنموذج تعليمي عن بعد، وقد احتذت بها بعض الدول مثل باكستان وإيران وتايلاند وفنزويلا ومصر، وذلك من أجل إتاحة الفرصة لمن لم يستطيعوا مواصلة تعليمهم الجامعي ولتأكيد فلسفة الانفتاح التعليمي للراغبين في التعليم.
    واقتصرت تجربة التعليم المفتوح بجامعة القاهرة على بعض التخصصات التجارية والزراعية وبعض أقسام الآداب والعلوم الإنسانية، وقد يكون من المفيد الاستفادة من هذه النافذة في تعليم المكتبات وعلم المعلومات من أجل سد النقص في القوى البشرية التي تخرجها أقسام المكتبات بالجامعات المصرية أو الاقتصار على تخريج أعداد معقولة من مساعدي أمناء المكتبات تلك الفئة التي ما زالت حتى نهاية القرن العشرين تعتمد على نظام التلمذة الصناعية، دون أن تكون لهم خلفية تعليمية ثابتة في علوم المكتبات والمعلومات.
    وتأمل هذه الدراسة أن تخرج هذه الفكرة إلى حيز الوجود مع مشارف القرن الحادي والعشرين.
    ويعتمد هذا النوع من التعليم على برامج إذاعية وتلفازية (مسموعة ومرئية) إلى جانب الكتب الدراسية والأشرطة، ووسائل الإيضاح وترسل هذه المواد بالبريد أو يتسلمها الطلاب بأنفسهم من الطروحات التي تفرزها شبكة الإنترنت في مجال التعليم.
    ومع تقدم صناعة الأقمار الصناعية، ظهر مفهوم الاتصال المباشر من القمر الصناعي إلى أجهزة الاستقبال، وجاء هذا المفهوم ليطوع الأقمار الصناعية في بث برامج إلى قاعدة عريضة من المستهلكين، الهدف من إنجازها هو النظرة الاقتصادية.
    وعلى ضوء انتشار استخدام الأقمار الصناعية ازدهرت صناعة أجهزة الاستقبال الصغيرة الحجم التي توضع على أسطح المنازل وتوصل بأجهزة التلفاز، وعلى سبيل المثال بدأت التجارب في منتصف السبعينيات على الأهداف التعليمية ونقلها إلى المناطق النائية في جبال الأبلاش والروكي وولاية ألاسكا الأمريكية، وتم بث بعض البرامج التعليمية عبر القمر الصناعي التابع لوكالة ناسا للفضاء 0ولهاذا القمر تجربة دليلة لنه قام ببث البرامج التعليمية الأكثرمن أفي قرئية في عام .1975
    ألا شكل ذلك تجربة يمكن أن يحتذى بها باستخدام القمر الصناعي المصري ((نايل سات )) في البرامج التعليم وقد أعلى أنه سيبث من خلاله عدة قنوات تعليمية .
    أيكون لتعليم المكتبات وعلم المعلومات نصيب في الساعات اٍرسال هذه القنوات ((هل أعدت ألقسم المكتبات والمعلومات بالجامعات العربية لهذا الحدث

    المصدر // مجلة العربية
    [/center]


    **********************************************************************************************

    (*_*) سبحانك اللهم وبحمدك ، اشهد ان لا اله الا انت ، استغفرك واتوب اليك (*_*) مع تحيات ram
    رمضان على محمد
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    مدير تطوير التعليم وضمان الجوده
    بإدارة مصر القديمة التعليمية
    مدب دولي معتمد محترف
    استشاري نظم ادارة الجوده
    01221177470
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الموقع الرسمى للهيئه

    رمضان ع
    Admin
    Admin

    ذكر الدلو النمر
    عدد الرسائل: 466
    تاريخ الميلاد: 06/02/1962
    العمر: 52
    الموقع: naqaae.mam9.com
    المزاج: الحمد لله
    السٌّمعَة: 3
    نقاط: 729
    تاريخ التسجيل: 19/04/2008

    رد: التعلم عن بعد

    مُساهمة من طرف رمضان ع في السبت 08 مايو 2010, 5:51 pm

    [center][b]توظيف تكنولوجيا المعلومات في التعليم



    توظيف تكنولوجيا المعلومات في التعليم

    دور التكنولوجيا في الحقل التربوي تواجه العملية التربوية في النصف الثاني من القرن العشرين عدة ضغوطات وتحديات.
    فالتفجر المعرفي والانفجار السكاني وثورة المواصلات والاتصالات والثورة التكنولوجية وما يترتب عليها من سرعة انتقال المعرفة، كلها عوامل تضغط على المؤسسة التربوية من اجل مزيد من الفعالية والاستحداث والتجديد لمجاراة هذه التغيرات.
    ولقد لجأت دول العالم إلى استخدام التقنيات بدرجات متفاوتة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات.

    ويمكن تلخيص دور تكنولوجيا المعرفة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات بما يلي :-
    1. لقد رافق الزيادة المضطردة في عدد السكان خاصة العالم الثالث إقبال شديد على التعليم، وزيادة عدد الطلاب، فلم تكن المؤسسة التربوية قادرة على توفير الأبنية والمرافق والتجهيزات اللازمة، فساهمت تقنيات التعليم من خلال الإفادة من الامكانات التي تقدمها وسائل الاتصال الجماهيري في تقديم حلول لهذه المشكلة بتعليم المجموعات الكبيرة .
    2. أمكن التغلب على مشكلة النقص في أعداد المدرسين وخاصة ذوي الكفاءة باستخدام الدائرة التلفازية المغلقة في التعليم.
    3. لم يعد التعليم محتكرا على أبناء طبقة دون أخرى أو على مؤسسة دون غيرها، فأصبح التعليم مفتوحا أمام فئات من الناس لا تتمكن من الالتحاق بالدراسة النظامية كالمعوقين وربات البيوت وأصحاب المهن وغير المتفرغين من الطلبة وسكان المناطق النائية والأرياف.
    اثر استخدام وسائل الاتصال والتقنيات الحديثة في تطوير برامج التعليم المستمر والتعليم المفتوح.
    4. تقدم تقنيات التعليم خدمات هامة وأساسية للتربية العملية لتحسين التدريس، وفي برامج التدريب المهني، من استخدام أسلوب التعليم المصغر ومن خلال الاستعانة بأشرطة الفيديو واستخدام المحاكاة لتحسين الأداء العملي للطالب.
    5. تغير دور المعلم والطالب من خلال تطبيق المنحى النظامي لتقنيات التعليم، حيث أصبح الطالب محور التركيز في العملية التعليمة، ولم يعد دور المعلم قاصر على نقل المعلومات والتلقين، وأصبحت العملية التعلمية التعليمية تشاركية بين الطالب والمعلم.
    6. وفرت تقنيات التعليم بدائل وأساليب تعليمية متعددة كالتعليم المبرمج، والكمبيوتر التعليمي مما اتاح للمتعلم فرصة التعليم الذاتي، والتغذية الراجعة.
    7. وفرت تقنيات التعليم امكانات جيدة لتطوير المناهج والكتب وأساليب التعليم.
    8. لعبت تقنيات التعليم دورا مميزا في استيعاب ما نم عن الثورة المعرفية.
    9. وفرت تقنيات التعليم شكليات مصغرة وأوعية متعددة لحفظ المعلومات.

    وبهذا يمكن القول إن تقنيات التعليم تلعب دورا كبيرا في :-
    1. تحسين نوعية التعليم والوصول به إلى درجة الإتقان.
    2. تحقيق الأهداف التعليمية بوقت وامكانات اقل.
    3. زيادة العائد من عملية التعليم.
    4. خفض تكاليف التعليم دون تأثير على نوعيته.
    ( الطيطي، 1991، ص ص : 44-46 )

    ويضيف إلى ما سبق د. الحيله في كتابه تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق، أن تقنية التعليم يساعد في المعلم على مواكبة النظرة التربوية الحديثة التي تعد المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية، وتسعى إلى تنميته من مختلف جوانبه الفسيولوجية، والمعرفية واللغوية، والانفعالية، والخلقية الاجتماعية.
    ( الحيله، 1998، ص: 54 )

    ويتحدث
    د. حمدان في كتابه وسائل وتكنولوجيا التعليم، عن دور التكنولوجيا في حقول التالية في التربية :-

    أولا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في الاتصال التربوي : التربية البناءة عبارة عن نظام اتصال، والسلوك الإنساني الهادف مهما كان بسيطا أو مركبا هو أيضا نظام اتصال.

    وبينما يجسد التلاميذ والمعلمون والإدارة المدرسية والتربية الصفية والبيئة المدرسية أهم مكونات نظام اتصال التربوي،
    ويعتمد على توفير العناصر التالية : -
    أ‌- أغراض التعلم / التدريس أو أغراض الاتصال التربوي.
    ب‌- المعلمون / الإداريون كمرسلين عموما للاتصال التربوي.
    ت‌- التلاميذ كمستقبلين غالبا للاتصال التربوي.
    ث‌- محتوى التعلم / التدريس من معارف وخبرات – رسالة الاتصال التربوي.
    ج‌- وسائل الاتصال التربوي – وسائل وتكنولوجيا التعليم.
    ح‌- وسائل التغذية الراجعة بخصوص فعالية الاتصال التربوي أو مدى تحقيقه للأغراض المقترحة.

    ثانيا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في إدراك وتعلم التلاميذ : الإدراك الإنساني هو عملية باطنية نفسية تحدث في عقل الفرد محدثه ما يسمى بالتعلم.

    وهذا يتم من خلال عمليات متصلة هي:-
    أ‌- الانتباه : ويتمثل في يقظة الحواس الإنسانية كالسمع والبصر والشم والذوق واللمس والحاسة السادسة الحدس.
    ب‌- الإدراك الحسي أو الملاحظة الحسية : وهو شعور الفرد المبدئي بموضوع الإدراك حوله. وتجسد هذه العملية الأساس الفعلي للإدراك الفكري العام، ويتوقف عليها نوعه وقوته ودقته.
    ت‌- الإدراك الباطني : ويتم خلال عمليات التمييز والتبويب والتنظيم، وذلك حسب خصائص الموضوع المدرك من حيث الحجم والعمق أو الكثافة والفراغ أو الحيز والوقت والحركة والصوت، ثم الخبرات السابقة للفرد.
    ث‌- التعلم : ويحدث عند دمج الفرد للموضوع في خبراته السابقة الفكرية والحياتية وأحداث بناء إدراكي جديد لديه، وهذا ما يسمى بالتعلم مع العلم أن التعلم هو الفرق بين البناء الفكري القديم والجديد للفرد

    ثالثا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في تحقيق الأهداف التربوية : لقد حفز الدور الهام الذي تقوم به وسائل وتكنولوجيا التعليم في تنفيذ التربية المدرسية عددا من المربين لدراسة مدى فعالية أنواعها المختلفة في تحقيق الأهداف التربوية.

    رابعا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في المنهج والتدريس : يتكون من أربعة عناصر هي : الأهداف والمعارف والأنشطة / خبرات التعليم والتقييم.

    خامسا : وسائل وتكنولوجيا التعليم – معينة للمعلم غير بديلة : ومهما تكن الحال، فمع الاعتراف بدور الوسائل في إنتاج تربية صفية مؤثرة إلا انه في نفس الوقت لا يلغي دور المعلم في العملية التربوية أو الاستغناء عنه، لقصورها العام وجفاف طبيعتها بدونه.
    ( حمدان، 1986، ص ص : 26-30 )

    مزايا تكنولوجيا التعليم من فوائد تكنولوجيا التعليم : -
    1. توفير الوقت : إن الوسيلة البصرية والحسية ( الوسائل الحسية ) تعتبر بديلا عن جميع الجمل والعبارات التي ينطق بها المعلم ويسمعها الطالب والتي يحاول أن يفهمها ويكون لها صورة عقلية في ذهنه ليتمكن من تذكرها.
    2. الإدراك الحسي : إن الألفاظ لا تستطيع أن تعطي المتعلم صورة حقيقية جلية تماما عن الشيء موضوع الحديث أو الشرح، ذلك الألفاظ لا تستطيع تسيد هذا الشيء مثلما الوسيلة الإيضاحية.
    3. الفهم : الفهم هو قدرة الفرد على تمييز المدركات الحسية وتصنيفها وترتيبها، فان الفرد يتصل بالأشياء، والمظاهر المختلفة عن طريق حواسه وبالطبع لا يستطيع هذا الفرد أن بفهم المسميات أو الأشياء إلا إذا تم فهمها والتعرف عليها.
    4. أسلوب حل المشكلات : حينما يشاهد الطالب تقنية تعليمية، فإنها في الغالب تثير فيه بعض التساؤلات والتي قد لا تكون مرتبطة مباشرة بموضوع الدرس. وقد تنمي هذه التساؤلات أو التي تنبع من حب الاستطلاع، أسلوب حل المشكلات لدى هذا الطالب إذ في العادة ما يسير هذا الأسلوب.
    5. المهارات : تقوم التقنيات التعليمية بتقديم توضيحات علمية للمهارات المطلوب تعلمها.
    6. محاربة اللفظية : عدم معرفة الطالب أحيانا لبعض الجمل أو الكلمات، مما يتسبب بخلط المعنى لديه، ولكن بالصورة توضح المعنى لها.
    7. تتيح للطالب فترة تذكر أطول للمعلومات.
    8. تشوق المتعلم وتجذبه نحو الدرس.
    9. تدفع المتعلم ليتعلم عن طريق العمل.
    10. تدفع الطالب نحو التعلم الذاتي، والتعلم المفرد.
    11. تنمي الحس الجمالي فالتقنية التعليمية تكون في العادة ذات إخراج جيد وتناسق لوني جميل.
    12. تنوع حواس المتعلم بمشاركة أكثر من حاسة في التعلم.
    13. المساعدة على تنظيم المادة التعليمية.
    14. تنمية الميول الايجابية لدى الطلاب.
    15. معالجة مشاكل النطق والتاتاة.

    ويرى الباحث مزايا أخرى للتكنولوجيا في التعليم :-
    1. إنها تساعد على تقوية الشخصية للطالب.
    2. تساعده على التعلم الذاتي.
    3. تنمي التفكير الإبداعي.
    سلبيات تكنولوجيا التعليم ويقول د. مصطفى عبد السميع في كتابه تكنولوجيا التعليم عن سلبيات التكنولوجيا في التعليم وقد تحدث عن الحاسوب بشكل خاص، إن الحاسوب على أهميته في العملية التعليمية لا يأخذ مكان المدرس، ويمكن الاستغناء عن المدرس بتاتا، وإنما الحاسوب بمنزلة اليد اليمنى له أو المساعد الكبير للمدرس، وهذا نتيجة أسباب عدة هي :-
    1. إن الحاسوب لا يجيب عن جميع الأسئلة التي يسألها الطالب.
    2. المدرس قدوة للتلاميذ، فهم يستشفون بعض صفاته التي يحبونها.
    3. نحتاج إلى المعلم أن ينطق الكلمات التي تخرج من الحاسوب، ولهذا للمعلم دور إرشادي عند استخدام الحاسوب.
    4. المعلم قد يستطيع أن يساعد التلميذ في أي وقت خلافا للحاسوب.
    5. لا يوجد عنصر للمناقشة أو الحوار بين التلميذ والحاسوب، بعكس المدرس الذي يشجع ويحاور الطلبة في موضوعات قد لا يلم بها الحاسوب.
    6. الحاسوب لا يوازي الإنسان، ولا يستطيع القيام بكل شيء، ولكنه ينفذ بعض الأوامر، التي يفعلها الإنسان، فقد يخرج صوت أو تظهر ألوان، لكنه في النهاية يعتبر أدق بكثير من الإنسان. كما أننا نستطيع أن نكبر ذاكرة الحاسوب، أما الإنسان فيمكن أن ننمي قدراته، ولكننا لا نستطيع أن نكبر ذاكرته، لأنها محدودة.
    ( محمد، 1999، ص ص : 23-24 )
    ويضيف د. مصطفى عبد السميع في كتابه :-
    1. يؤدي دخول الحاسوب إلى تقليص دور المعلم مما يؤدي إلى البطالة التكنولوجية.
    2. عدم إلمام المدرس بالمادة العلمية الإلمام الكافي، ونقلها حرفيا كما هي، وعدم إلمامه بكل جديد.
    3. عملية التدريس التقليدية تعطي المدرس حرية أكثر ببعض القوانين وطرق التعليم.
    4. أحيانا يسبب الحاسوب عدم الثقة بالنفس للمدرس لخوفه من الفشل وعدم النجاح.
    5. يحتاج إلى وقت فراغ من المدرس لدمجه مع المجال التربوي والاجتماعي.
    6. الحاسوب ينزع الروح الإنسانية من الحياة التدريسية، فيضيع دور المدرسين الوجداني.
    ( محمد، 1999، ص : 29 )

    ويرى الباحث أن هناك سلبيات أخرى مثل :-
    1. تشتت الانتباه لمن يستعمله بطريقة مكثفة.
    2. الاعتماد على التكنولوجيا بشكل كلي تقلل من مهارات الإنسان.
    3. كثرة الجلوس أمام الحاسوب يسبب بعض الأمراض مثل الديسك وتوتر الجهاز العصبي والانطواء، ضعف النظر.
    4. تقلل من فرص العمل لان مهارات الإنسان تقل باستعمال الحاسوب المكثف.
    5. مكلفة إذا كان لم نحسن استخدامها.
    6. تحتاج إلى ضبط داخلي خوفا من سلوكات سيئة.
    7. عدم وجود فنيين لتصحيح الأعطال في البرمجيات أو الصيانة.
    8. الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يورث الكسل، وانعدام بعض السلوكيات مثل سوء الخط، الحساب الذهني السريع.

    إعداد / سلوى عبد اللطيف شرف

    المراجع
    1. حمدان، د. محمد زياد. ( 1986 ). وسائل وتكنولوجيا التعليم ميادؤها وتطبيقاتها في التعلم والتدريس، ط2. عمان : دار التربية الحديثة.
    2. الحيله، د. محمد محمود. ( 1998 ). تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق، ط1. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
    3. الطيطي، عبد الجواد فائق. ( 1991 ). تقنيات التعليم بين النظرية والتطبيق، ط1. اربد: دار قدسية.
    4. محمد، د. مصطفى عبد السميع. ( 1999 ).
    تكنولوجيا التعليم دراسات عربية. القاهرة : مركز الكتاب للنشر.
    5. الفرا، عبد الله عمر، 1999،
    المدخل إلى تكنولوجيا التعليم، الاردن : عمان، مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع.
    6. جامعة القدس المفتوحة، 1992، تكنولوجيا التربية 5202، القدس، فلسين : القدس، جامعة القدس المفتوحة.
    7. اسكندر، كمال يوسف، غزاوي، محمد ذبيات، 1994، مقدمة في التكنولوجيا التعليمية، ط1، الكويت، مكتبة الفلاح.
    8. نشوان، يعقوب، 2000، التربية في الوطن العربي في مشارف القرن الحادي والعشرين، فلسطين : غزة، مطبعة مقداد.
    بحث آخر تكنولوجيا التعليم مقدمة : تكنولوجي : كلمة يونانية وتعني علم تطبيق المعرفة على الأغراض العلمية بطريقة منظمة .
    أو : المهارة في فن التدريس .
    هي : أكثر من التطور العلمي – أكثر من الإنجاز الهندسي – أكبر من القوى الميكانيكية .. فهي مجموعة الوسائل والأدوات التي يمكن أن تضيف لحياة الإنسان .
    وهي القوة المؤدية إلى الاختراعات ، وهي المهارات والأجهزة والطرق .
    * ويظن البعض أن وسائل تكنولوجيا التعليم هي مجرد الأساليب الحديثة فقط من العملية التعليمية ، ولكنها أعم وأشمل من ذلك فهي : سبورات ، وأجهزة – ومعامل – ودوائر تليفزيونية مغلقة – وحاسب آلي – وأقمار صناعية – واستراتيجيات تدريسية ، تُستخدم ضمن أي نمط تدريسي .
    * إن استخدام الطريقة الحديثة في التدريس بناءً على أسس مدروسة وأبحاث ثبت صحتها بالتجارب هي تكنولوجيا تعليم .
    وهي بمعناها الشامل تضم الطرق والأدوات والمواد والأجهزة والتنظيمات المُستخدمة في نظام تعليمي معيَّن بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة .
    * وهي تعني الأخذ بأسلوب الأنظمة ، بمعنى اتباع منهج وأسلوب وطريقة في العمل تسير في خطوات منظمة ، وتستخدم كل الإمكانات التي تقدمها التكنولوجيا وفق نظريات التعليم والتعلم .
    * ويؤكد هذا الأسلوب النظرة المتكاملة لدور الوسائل التعليمية وارتباطها بغيرها من الأنظمة ارتباطاً متبادلاً .
    تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم :
    المرحلة الأولى : التعليم المرئي – التعليم المرئي والمسموع – التعليم عن طريق جميع الحواس .
    المرحلة الثانية : الوسائل التعليمية معينات للتدريس .
    المرحلة الثالثة : الوسائل التعليمية وسيط بين المعلم ( المرسل ) والمتعلم ( المستقبل ) .
    المرحلة الرابعة : الوسيلة جزء من منظومة التعليم .

    الموضوع الثاني الاتصال : إدخال مفهوم الاتصال لابراز مفهوم تكنولوجيا التعليم .
    أهداف عملية الاتصال :
    1 – نقل عادات العمل والتفكير من جيل إلى آخر
    2 – دوام المجتمع .
    3 – تلازم الحياة الاجتماعية مع الاتصال .
    ** هدف الاتصال من وجهة نظر المرسل : نقل فكرة – الاعلام – التعليم – الاقناع – الترفيه
    ** هدف الاتصال من وجهة نظر المستقبل : الفهم – التعلم – الاستمتاع – اكتساب معلومات جديدة .
    ** عناصر الاتصال :
    1 – المرسل
    2 – المستقبل
    3 – الرسالة
    4 – قناة الاتصال
    5 – بيئة الاتصال .

    الموضوع الثالث العوامل التي تؤثر على فعَّالية الاتصال
    ** عوامل تتعلق بالمرسل
    ** عوامل تتعلق بالمستقبل
    ** عوامل تتعلق بالرسالة
    ** عوامل تتعلق بالوسيلة نماذج مختارة لعملية الاتصال
    * نموذج شاتون وويفر عناصره :
    مصدر – مرسل – اشارة مع ضوضاء – مستقبل ثم هدف
    * نموذج برلو الموضوع الرابع أهمية تكنولوجيا التعليم قد يظن البعض خطأ أن أهمية تكنولوجيا التعليم هي أهمية الوسائل التعليمية ، ولكن هناك فرق بينهما ، حيث أن الوسائل التعليمية هي جزء من تكنولوجيا التعليم ، وبالتالي فإن أهمية تكنولوجيا التعليم أعم وأشمل من أهمية الوسائل التعليمية .

    أولاً : أهمية تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية : -
    الإدراك الحسي : حيث تقوم الرسوم التوضيحية والأشكال بدور مهم في توضيح اللغة المكتوبة للتلميذ .
    - الفهم : حيث تساعد وسائل تكنولوجيا التعليم التلميذ على تمييز الأشياء.
    - المهارات : لوسائل تكنولوجيا التعليم أهمية في تعليم التلاميذ مهارات معينة كالنطق الصحيح .
    - التفكير : تقوم وسائل تكنولوجيا التعليم بدورٍ كبيرٍ في تدريب التلميذ على التفكير المنظم وحل المشكلات التي يواجهها .
    - بالإضافة إلى : تنويع الخبرات ، نمو الثروة اللغوية ، بناء المفاهيم السليمة، تنمية القدرة على التذوق ، وتنويع أساليب التقويم لمواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ ، و تعاون على بقاء أثر التعلم لدى التلاميذ لفترات طويلة ، تنمية ميول التلاميذ للتعلم وتقوية اتجاهاتهم الإيجابية نحوه .

    ثانياً : دور تكنولوجيا التعليم في مواجهة المشكلات التربوية المعاصرة : يمكن من خلال تكنولوجيا التعليم مواجهة المشكلات المعاصرة ،
    فمثلاً :
    ** الانفجار المعرفي والنمو المتضاعف للمعلومات ، يمكن مواجهته عن طريق :
    * استحداث تعريفات وتصنيفات جديدة للمعرفة .
    * الاستعانة بالتليفزيون و الفيديو والدوائر التلفيزيونية .
    * البحث العلمي .
    ** الانفجار السكاني وما ترتب عليه زيادة أعداد التلاميذ ، يمكن مواجهته عن طريق :
    * الاستعانة بالوسائل الحديثة كالدوائر التلفزيونية المغلقة .
    * تغيير دور المعلم في التعليم
    * تحقيق التفاعل داخل المواقف التعليمية من خلال أجهزة تكنولوجيا التعليم .
    ** الارتفاع بنوعية المعلم ، ينبغي النظر إلى المعلم في العملية التعليمية ككونه مرشد وموجه للتلاميذ وليس مجرد ملقن للمعرفة ، وهو المصمم للمنظومة التدريسية داخل الفصل الدراسي .

    ثالثاً : دور تكنولوجيا التعليم في معالجة مشكلات التعليم : من تلك المشكلات : = انخفاض الكفاءة في العملية التربوية نتيجة لازدحام الفصول بالتلاميذ والأخذ بنظام الفترات الدراسية ، ويمكن معالجة ذلك من خلال استخدام الوسائل المبرمجة لإثارة دوافع وميول التلاميذ = مشكلة الأمية ، ولحل هذه المشكلة إنشاء الفصول المسائية وتزويدها بوسائل تكنولوجيا التعليم على أوسع نطاق كالاستعانة بالأقمار الصناعية .
    = نقص أعضاء هيئة التدريس ، ويتم علاج هذه المشكلة عن طريق التليفزيون التعليمي أو استخدام الدوائر التليفزيونية ، والأقمار الصناعية .
    الموضوع الخامس اختيار الوسائل التعليمية أسس اختيار الوسائل التعليمية :
    (1) مناسبة الوسيلة للأهداف التعليمية : ينبغي مواءمة الوسيلة للهدف المتطلب التحقيق .
    (2) ملاءمة الوسيلة لخصائص المتعلمين : كمواءمتها للصفات الجسمية والمعرفية والانفعالية وارتباطها بخبرات التلاميذ السابقة ، ومناسبتها لقدراتهم العقلية والمعرفية .
    (3) صدق المعلومات : ينبغي أن تكون المعلومات التي تقدمها الوسيلة صادقة ومطابقة للواقع ، وأن تُعطي صورة متكاملة عن الموضوع .
    (4) مناسبتها للمحتوى : تسهم عملية تحديد ووصف محتوى الدرس في كيفية اختيار الوسيلة التعليمية الملاءمة لذلك المحتوى .
    (5) اقتصادية : بمعنى أنها ينبغي أن تكون غير مكلفة ، والعائد التربوي منها مناسب لتكلفتها .
    (6) إمكانية استخدامها مرات متعددة : يجب أن تتميز الوسيلة بإمكانية استخدامها أكثر من مرة . بالإضافة إلى : المتانة في الصنع ، ومراعاة السمة الفنية ، وتحديد الأجهزة المتاحة ، ومناسبتها للتطور العلمي والتكنولوجي ، وتعرُّف خصائصها ، وإمكانية زيادة قدرة المتعلم على التأمل والملاحظة من خلالها ، وأن تكون سهلة التعديل أو التغيير بما يتناسب وطبيعة الموضوع .

    الموضوع السادس تصميم وإنتاج الوسائل التعليمية أهمية إعداد وسائل تعليمية من خامات البيئة : تنمي لدى التلميذ المهارة الفنية واليدوية
    – تزيد من قدرة التلميذ على التفكير
    – قليلة التكلفة
    – ربط بيئة التلميذ بمحتوى التعلم
    – مشاركة التلميذ – تبيان أهمية البيئة كمصدر للوسيلة التعليمية .
    التخطيط لإعداد وإنتاج وسائل تعليمية : ينبغي أن يأخذ المعلم في اعتباره مجموعة خطوات يتبعها عند إنتاج وسيلة تعليمية من خامات البيئة : تحليل محتوى المقرر
    – حصر الوسائل التعليمية في المدرسة
    – تعرف الخامات والمستهلكات
    – تعرف كيفية استخدام الأدوات لإنتاج الوسيلة
    – عمل تصميمات للوسائل والخطو في ضوئها
    – عرض التصميمات على المتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم
    – توفير مكان مجهز لعملية الإنتاج
    – تنفيذ الوسيلة – تجريب الوسيلة قبل عملية الاستخدام . دور المعلم في إنتاج الوسائل التعليمية .

    على المعلم أن يقوم بالأدوار التالية عند إنتاج الوسائل التعليمية :
    = إجراء دراسة تحليلية متأنية للمنهج الذي يقوم بتدريسه .
    = تحديد الأهداف التي من أجلها سيتم إنتاج وسيلة ما . = دراسة متأنية متكاملة عن خصائص التلاميذ .
    = إدراك المعلم في بداية الأمر أن عملية إعداد الوسائل التعليمية تتطلب في البداية عملية التصميم .
    = تعرف الإمكانات والخامات المتاحة في بيئة التلميذ .
    = الاستعانة بآراء الخبراء في المناهج وتكنولوجيا التعليم عند إنتاج الوسيلة . ا

    لأسس النفسية والتربوية لإعداد الوسيلة التعليمية :
    تحديد الأهداف التربوية – مراعاة ارتباط الوسيلة بالمنهج – مراعاة خصائص المتعلم – مراعاة خصائص المدرس – تجريب الوسيلة – توفير المُناخ المناسب لاستخدام الوسيلة – عدم ازدحام الدرس بالوسائل – تقويم الوسيلة – استمرارية الوسيلة .

    الموضوع السابع خطة لكيفية استخدام الوسائل التعليمية الحاجة إلى استخدام الوسائل التعليمية : من الأسباب أو الدوافع التي تدعو إلى استخدام الوسائل التعليمية بغرفة مناهل المعرفة ما يلي :
    (1) زيادة أعداد التلاميذ في المراحل التعليمية .
    (2) زيادة معدلات القبول وبخاصة في المراحل الابتدائية .
    (3) زيادة متوسط عدد التلاميذ لكل مدرس .
    (4) المعلم لا يزال المصدر الرئيسي للمعرفة .
    (5) زيادة تكلفة التلميذ في المراحل المختلفة .

    ومن نتائج الدراسات في هذا الصدد :
    = التعليم لا يتم إلا من خلال نشاط ذاتي للمتعلم لاكتساب المعرفة .
    = لا يقتصر تحقيق الأهداف التربوية على المعلم والكتاب المدرسي فقط .
    = وجود وسائل تعليمية متنوعة تحقق الأهداف التربوية كالحاسب الآلي ، والدوائر التلفزيونية ، والأجهزة التعليمية الأخرى .
    = كثرة المشكلات التي تواجه العملية التعليمية في العصر الحالي .
    = ظهور مفهوم التعلم الذاتي Self Learning كضرورة لكل متعلم .

    فوائد استخدام الوسائل التعليمية :
    0 توفير أساس مادي محسوس للمعرفة التجريدية .
    0 إثارة الاهتمام ، وجذب الانتباه كاستغلال مؤثرات الكومبيوتر .
    0 حث التلاميذ على النشاط والإيجابية .
    0 تقديم خبرات مباشرة وغير مباشرة .
    0 بها يصبح التعليم أقوى أثراً وأكثر عمقاً .
    0 تعاون التلاميذ على التفكير المنظم .
    0 توفير خبرات يصعب الحصول عليها في الواقع (بعد الزمان والمكان وصغر الحجم أو كبره .
    0 علاج الفروق الفردية Individual Differences بين التلاميذ .
    0 علاج الكثير من صعوبات التعلم . أهمية تكنولوجيا التعليم تتأكد على مستويين رئيسيين يسمحان للمهتمين بالتربية من عملية التطوير ، وهما :
    ** الاهتمام بالتكنولوجيا على مستوى تخطيط وتطوير المناهج الدراسية .
    ** الانتقال بالتكنولوجيا من فن التصميم إلى الاستراتيجية في التعليم والتعلم. ومن هنا كانت حتمية التطوير والتطوير تستدعي بالضرورة الأخذ بتكاملية الأمور التي تنادي باتباع أسلوب النظم أو مدخل النظم System Approach في تطوير مناهج التعليم .

    مفهوم النظام : وجود عدة عناصر تتفاعل باستمرار بحيث تكون وحدة واحدة ، ومن ثمَّ فإن تكنولوجيا التعليم ينبغي أن تأخذ بهذا الأسلوب التكاملي ( مدخل النظم )
    . منظومة تكنولوجيا التربية : يمكن توضيح منظومة تكنولوجيا التربية من خلال نموذج يشتمل على أربعة مراحل ( الأهداف – تصميم التعليم – التقويم – التحسين )

    مكونات المنظومة :
    ** الأهداف ، وتتضمن : ( تحليل الأهداف – وصف التلاميذ – تحديد الأهداف وصياغتها سلوكياً – تصميم الاختبارات المعيارية ) .
    ** تصميم التعليم ، وتتضمن : ( تحليل الأهداف – تحديد مراحل التعليم – تقرير الاستراتيجية التدريسية – اختيار الوسائل التعليمية الأكثر جدوى – تجهيز الخبرات التعليمية ) .
    ** التقويم ، ويتضمن: ( تجريب الخبرات التعليمية وتطبيق الاختبار المعياري – تحليل النتائج – التنفيذ – مراقبة النتائج وتحليلها وتفسيرها ) .
    ** التحسين ، ويتضمن : ( تحديد نقاط القوة والضعف – تنفيذ بعض الأنشطة الإثرائية والعلاجية ) . معايير وضع استراتيجية متكاملة لاستخدام تكنولوجيا التعليم :
    ** الفكرة أو المفهوم : ينبغي إدراك فكرة أو مفهوم تكنولوجيا التعليم إدراكاً جيداً.
    ** معرفة الدور الذي تقوم به الوسائل التعليمية والوظائف التي تؤديها ، ولتحقق ذلك يجب : ( دراسة خصائص الوسائل التعليمية – تحليل المناهج الدراسية ومشكلات التعليم – دراسة تلك المشكلات في ضوء خصائص الوسائل التعليمية – رسم استراتيجية متكاملة لاستخدام الوسائل التعليمية ) .
    ** إدارة برامج الوسائل التعليمية : من خلال تحديد مفهوم وسائل الاتصال وتكنولوجيا التعليم والدور الذي تؤديه في العملية التعليمية والذي يستوجب تحديد الإطار التنظيمي لإدارة وظائف هذه الوسائل .

    الموضوع الثامن خطة لكيفية استخدام منجزات العصر التعليمية في خدمة الوسائل التعليمية تتضمن تلك الخطة العناصر التالية :
    ** أخصائي تكنولوجيا التعليم ، وهو المسؤول الأول عن تشغيل أجهزة تكنولوجيا التعليم ، خاصةً أجهزة الكومبيوتر ، وهو المسؤول الأساسي عن شبكة الإنترنت لذا ينبغي الاهتمام بأعداده جيداً لتحقيق هذا الغرض .
    ** تحديد خصائص التلاميذ والمعلمين المستخدمين لوسائل تكنولوجيا التعليم ، كمصادر الإدراك ، والمصادر العلمية للإدراك ، ومعرفة التلاميذ الأكاديمية ، ولغة التلاميذ، ومهارات القراءة والكتابة لديهم ، والقدرة النفسية على المتابعة والتحمل.
    ** تحديد مدى صلاحية البيئة المدرسية لاستخدام وسائل وتكنولوجيا التعليم .
    ** تحديد متطلبات تنفيذ أهداف المنهج .
    ** اختيار الوسائل التي تناسب المادة والدرس المطلوب ، كملائمة الوسيلة لخصائص التلاميذ ، وملائمة الوسيلة لأهداف المنهج وموضوعاته ، ومراعاة الخصائص الفنية للوسيلة التعليمية .
    ** تجهيز التسهيلات المدرسية المناسبة لاستخدام وسائل تكنولوجيا التعليم .
    ** تنظيم التلاميذ وتهيئتهم للتعلم من خلال وسائل تكنولوجيا التعليم .
    ** التدريس والتعلم من خلال وسائل تكنولوجيا التعليم ، وهناك عدة إجراءات متتابعة تُستخدم لهذا الغرض منها : التحضير لاستخدام الوسائل التعليمية – تهيئة التلاميذ لاستخدام تلك الوسائل – الاهتمام بعملية العرض – المتابعة والشرح والتفسير من قِبَل المعلم .
    ** تقييم كفاءة التعليم باستخدام وسائل تكنولوجيا التعليم .
    ** تحسين استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم بالاستفادة من نتائج التقويم . الموضوع التاسع اللوحات التعليمية 1
    – السبورة الطباشيرية قد لا يوجد وسائل تعليمية متنوعة داخل الفصل الدراسي ، ولكن من المُحال عدم وجود سبورة طباشيرية داخل الفصل في أي مؤسسة تعليمية .
    ** مميزات السبورة الطباشيرية ( مرنة تُستخدم لجميع المواد الدراسية ولجميع المراحل الدراسية – لا تحتاج إلى إعداد مسبق – يمكن من خلالها عرض المادة التعليمية على عدد كبير من التلاميذ – تستخدم في عرض الكثير من الوسائل التعليمية – جذب انتباه المتعلم – استخدام الألوان لزيادة التوضيح – اقتصادية ) .
    ** ويشترط في المواد التي تصنع منها السبورة الطباشيرية ( استواء السطح وعد تموجه – لا تتأثر بالعوامل الجوية – رخيصة الثمن – سهولة الإصلاح – صلبة ) .
    ** مساحة السبورة ( عرضها 110سم وطولها أقل من عرض الفصل بمترين – تعلق على ارتفاع مناسب ) .
    ** اللون المفضل ( الأخضر بدلاً من الأسود – نظراً لأن اللون الأسود يمتص الضوء فيقلل الإضاءة – بهتان اللون الأسود – التضاد بين اللون الأسود والطباشير الأبيض يؤدي إلى إرهاق شبكة العين ) .
    الأدوات اللازمة للسبورة الضوئية ( طباشير – مساكات الطباشير – الأدوات الهندسية ) .
    ** وهناك مبادئ لاستخدام السبورة الطباشيرية وأنواع مختلفة لها . اللوحة الوبرية
    ** مميزاتها ( نظيفة الاستخدام – توفر وقت الحصة – توفر جهد المعلم – جذابة ومشوقة – تعالج صعوبات المعلمين كالرسم على السبورة – سهلة الاستخدام – تناسب جميع المراحل التعليمية – سهولة إعداد بطاقاتها – إعادة استخدام البطاقات لأكثر من مرة ) .
    ** إعداد اللوحة ( مقطع حاد – مسطرة معدنية – فرشاه – قماش وبري – ورق كرتون – مادة لاصقة ) .
    ** وهناك اتجاهات متنوعة لانتاج اللوحة الوبرية ( العادية – الإطار الخشبي – على شكل دوسيه ) .
    ** إعداد البطاقات التعليمية تصنع البطاقات من ورق مقوى بأحجام مختلفة تكتب عليها المعرفة بأنواعها المختلفة ، ويلصق خلف البطاقات قطع من الصنفرة لتسهيل تثبيتها على اللوحة الوبرية .
    ** استخدام اللوحة الوبرية في التعليم ( تركيب الجمل – التعرف على أشكال الكلمات–التدريب على العمليات الحسابية كالجمع والطرح).
    السبورة المغناطيسية وسيلة تثبيت المادة التعليمية هي المغنطة ، حيث أن سطحها من المعدن القابل لالتصاق المغناطيس .
    ** ومن مميزاتها ( مرونة تحريك المادة التعليمية – يمكن الكتابة عليها بالطباشير – التسلسل المنطقي لتقديم عناصر الدرس – يستخدمها كل من المعلم والمتعلم على حدٍ سواء – عرض المعلومات المتتابعة – عرض المواد المجسمة ) .

    اللوحة الكهربية تعد اللوحة الكهربية من الآلات التعليمية الجاذبة للانتباه والمشوقة ، وتعمل على إثارة التلميذ وجذب الانتباه عند الشرح والتعليم .
    ** ومن مميزاتها ( تنمية القدرة على التفكير – تستخدم لجميع المواد – جذب الانتباه – تنمية التعاون بين التلاميذ – تستخدم في كل من التعليم والتقويم – تجعل التعلم أبقى أثراً ) .

    أنواع اللوحات الكهربية ( لوحة الأسئلة الكهربية – لوحة البطاقات الكهربية – لوحة الاختيار من متعدد الكهربية – الآلة التعليمية الكهربية ) .
    لوحة الجيوب السطح الحامل في هذه اللوحة عبارة عن جيوب ، وتحتوي على مواد تعليمية على هيئة قطع تعليمية تخزن في تلك الجيوب . اللوحة المسمارية هي لوحة خشبية لا تزيد مساحتها عن 70سم × 100سم ويقسم سطحها بواسطة خطوط طولية وأخرى عرضية .

    اللوحة الإخبارية تستغل تلك اللوحة في خدمة الكثير من الأنشطة التعليمية والثقافية بالمدارس .
    ** ومن خصائصها ( تعود التلاميذ الاعتماد على النفس والبحث عن مصادر المعلومات – متعددة الاستخدام – تنمي الجانب الجمالي والمهارة اليدوية – تنمية المهارة اللغوية – تشجيع التلاميذ على العمل والتعاون بروح الفريق ) .
    الموضوع العاشر الشفافيات والصور الثابتة
    ** الشفافية عبارة عن وسيط من البلاستيك الشفاف تسجل عليه المادة التعليمية .
    ** أنماط الشفافيات ( مفردة – مركبة – ملفوفة )
    ** أنواع أفلام الشفافيات ( أفلام حساسة تصنع من قِبَل بعض الشركات – أفلام عادية لا تحتوي على أية معالجة ) .
    ** أسس تصميم الشفافيات : ( الصورة أفقية – التقليل من الكلمات – التركيز على مفهوم واحد – كبر حجم الحروف والكلمات – الاهتمام بوجود عنوان - ..... )
    ** إنتاج الشفافيات ( الطريقة اليدوية – طريقة الطبع الحراري – طريقة الرفع - طريقة الديازو ) .
    ** أساليب استخدام وعرض الشفافيات( التقديم الجزئي للمعلومات – التقديم الحركي للمعلومات ) .
    ** استخدام الشفافيات في التدريس ( ترتيب الشفافيات حسب تسلسل عرضها داخل الفصل – كتابة الخطوط العامة لكل شفافية – جلوس التلاميذ – استخدام مؤشر معدني - ..... ) .
    الصور الثابتة لا تظهر في الصور الثابتة حركة على الشاشة ، وهي تملأ المجلات والكتب والصحف ، وتقسم إلى : ( صور معتمة وهي غير نافذة للضوء – وشرائح وأفلام شفافة وهي نافذة للضوء ) . الصور والمواد المعتمة :
    ** وتشتمل على : ( الأنواع المختلفة للصور الفوتوغرافية المطبوعة على ورق – صفحات المجلات والجرائد والكتب ورسوماتها – الرسوم البيانية– الخرائط– النشرات التعليمية– المجسمات – رسوم التلاميذ – الرموز المتنوعة كالرياضية مثلاً ) .

    أسس اختيار الصور والمواد المعتمة : من هذه الأسس مشاركة التلميذ – إثارة الاهتمام وجذب الانتباه – مراعاة البساطة – صحة وأهمية معلومات الصور - الإقلال من البيانات الكتابية – مناسبة حجم الصورة مع عدد التلاميذ ) .

    مزايا استخدام الصور المعتمة في التعليم والتدريس : من هذه المزايا : ( قدرتها على جذب انتباه التلاميذ – مرونة الاستخدام – سهولة تحضيرها – تنوعها وفردية عرضها ) .

    خطوات استخدام الصور المعتمة في التدريس ينبغي اتباع الخطوات التالية عند استخدام الصور المعتمة في التدريس :
    1) تحديد المواضيع المطلوب عرضها مع مراعاة أن تكون بأحجام متقاربة .
    2) ترتيب الصور بالتسلسل طبقاً لعرضها في الحصة .
    3) تحديد الخطوط العامة للتعليقات والتوضيحات .
    4) تهيئة الجهاز للعرض وتشغيله .
    5) إلقاء الأسئلة الاستقرائية للموضوع .

    الموضوع الحادي عشر الشرائح Slides الشرائح عبارة عن رسوم أو صور ثابتة مطبوعة على مادة شفافة نافذة للضوء ، موضوعة بشكل منفرد في إطارات بلاستيكية او من الورق المقوى أو الزجاج ، وتعالج كل شريحة مفهوماً واحداً . والمستخدم لهذه الشرائح له الحرية في ترتيب عرضها وفقاً للهدف والطريقة التي يقدم بها الموضوع ، والشكل التالي يوضح بعض الشرائح بأحجامها المختلفة : مزايا استخدام الشرائح في التعليم : ( صغر حجمها – إمكانية تحويل الصور الملونة إلى شرائح شفافة – يتم استخدام بعض الشرائح في مراجعة بعض الدروس – العرض التدريجي للمعلومات من خلالها – يمكن مصاحبتها بتعليقات صوتية مسجلة – إمكانية نسخ أعداد كبيرة من الشريحة الواحدة – تشجيع المعلم تلاميذه على تصوير الشرائح )

    خطوات استخدام الشرائح في التدريس :
    أولاً : مرحلة التحضير ( مراجعة خطة الدرس لتحديد المواقف التي تحتاج إلى استخدام شرائح – ترتيب الشرائح التي تم استخدامها في التدريس طبقاً لتسلسل موضوعها – وضح الشرائح داخل الحامل – تهيئة الجهاز وإعداده للتشغيل – عرض شريحة واحدة كتجربة – ترتيب مقاعد التلاميذ – التحكم في تهوية الغرفة ودرجة حرارتها ) .
    ثانياً : مرحلة العرض ( تهيئة التلاميذ للعرض – عرض الشرائح بشكل متأن واحدة تلو الأخرى )
    ثالثاً : مرحلة المتابعة والتطبيق ( يقوم المعلم في هذه المرحلة بالإجابة عن أسئلة التلاميذ واستفساراتهم ، ويمكن عرض بعض الشرائح مرة أخرى عند الضرورة )
    رابعا : مرحلة التقييم ( تتضمن اختبار المعلم لتلاميذه عن المعلومات التي عرضتها الشرائح ) .
    الموضوع الثاني عشر الأفلام الثابتة تتكون الأفلام الثابتة من مجموعة صور ثابتة تحتوي بعض البيانات التوضيحية ، وتنظم في تسلسل خاص على فيلم مقاس 35مم ملون أو أبيض وأسود ، ويحتوي الفيلم (24-72) إطار ، ويعالج موضوعاً واحداً في تسلسل منطقي منظم .

    مزايا استخدام الأفلام الثابتة في التعليم :
    1-تعليم الكثير من المهارات الحركية(أداء المهارة الحركية خطوة خطوة).
    2-معاونة المعلم على التحكم في معدل وسرعة الأداء داخل الفصل .
    3-سهلة الاستخدام وغير مكلفة .
    4-التغلب على عقبات المعلم في ترتيب الوسائل حسب موضوعاتها .
    5-تعين المعلم على إبراز المعرفة .
    6-الإنتاج التجاري الذي يتسم بالدقة لتلك الأفلام .
    7-تستخدم في عرض عدد كبير من موضوعات الدراسة .

    نواحي القصور في الأفلام الثابتة
    - عدم إظهار الحركة – تتطلب إظلاماً تاماً لغرفة العرض
    – من الصعب ترتيب عرض الصو
    ر – صعوبة حذف أو إضافة صور من الفيلم . التدريس بواسطة الأفلام الثابتة :
    أولاً : مرحلة الاختيار ( في هذه المرحلة يشاهد الفيلم الثابت الذي وقع عليه الاختيار قبل استعماله لتحديد مدى ملاءمة الفيلم للموضوع الدراسي وأهدافه التعليمية )
    ثانياً : مرحلة الإعداد وتهيئة التلاميذ ( تجهيز غرفة العرض – إعطاء التلاميذ نبذة مختصرة عن الفيلم وأفكاره الرئيسة – توضيح علاقة الفيلم بموضوع الدراسة – عمل قائمة بالنقاط الرئيسة للموضوع )
    ثالثاً : مرحلة عرض الفيلم ( ينبغي أن يشجع المعلم تلاميذه على المشاركة بدور إيجابي أثناء عرض الفيلم – تشغيل الجهاز – قراءة التعليق – المناقشة – توجيه بعض الأسئلة ) .
    رابعاً : مرحلة المتابعة والعرض ( لا يقتصر الدرس على مشاهدة الفيلم بل ينبغي أن يعقبه كثير من الأنشطة التعليمية التي تهدف إلى توضيح النقط الغامضة ) .

    الاتفاق والاختلاف بين الشرائح والأفلام الثابتة أ )
    أوجه الشبه بين الشرائح والأفلام الثابتة :
    ( كلاهما فيلم شفاف – يتم تصوير كل منهما بكاميرا عادية 35مم
    – إمكانية مصاحبة كل منهما تسجيلاً صوتياً – يمكن التحكم في زمن العرض
    – طريقة العرض في كل منهما متشابهة حيث توضع الصورة مقلوبة بين العدسة ومصدر الضوء – يمكن حفظ كل منهما في حيز صغي
    ر – كل منهما صور ثابتة لا يوجد بها حركة
    – العرض التزامني بين الصورة والصوت أوتوماتيكياً من خلال بعض الأجهزة
    – كل منهما تيسر نمط التعلم الذاتي )
    . ب). أوجه الاختلاف : ( الشريحة الشفافة فيلمه مزدوج الإطار بينما الفيلم الثابت وحيد الإطار
    – مساحة إطار الشريحة 24×36مم بينما مساحة إطار الفيلم الثابت 18×24مم
    – الشرئح الشفافة منفصلة الإطارات بينما الفيلم الثابت متتابع
    – توضع الشرائح في إطارات بينما الفيلم الثابت يعرض مباشرة
    – عدد الصور في فيلم الشرائح 36 صورة بينما في الفيلم الثابت 72 صورة تقريباً
    – يمكن إعادة ترتيب الشرائح بينما صور الفيلم الثابت مرتبة بطريقة مسبقة
    – يمكن تغيير الشرائح التالفة بينما في الفيلم الثابت لايمكن تبديلها
    – يمكن إضافة شرائح جديدة بينما في الفيلم الثابت لا يتم ذلك
    يهم ترتيب الموضوع في الشرائح الشفافة قبل التصوير
    – ولكن ينبغي ترتيب الموضوع في الفيلم الثابت
    – تصور الشرائح أفقياً بينما الأفلام تصور رأسياً
    – للشرائح أجهزة عرض خاصة ( أجهزة عرض الشرائح ) بينما هناك أجهزة عرض خاصة للأفلام الثابتة ( أجهزة عرض الأفلام الثابتة )
    تصلح الشرائح بعض الحقائق بينما تصلح الأفلام لعرض المهارات المتتابعة .

    كيفية إنتاج الشرائح والأفلام الثابتة : يستخدم لذلك أفلام 35مم ملون أو أسود وأبيض ثم التصوير والطبع والتحميض من خلال طرائق فنية .

    ولذلك فإن هناك خطوات لإنتاج الشرائح الفيلمية .... الموضوع الثالث عشر الأفلام التعليمية تهدف الأفلام التعليمية في تزويد المتعلم بخبرات حقيقية ، ولم تكن هذه الأفلام وليدة العصر ولكن لها جذور تطورت تاريخياً حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن .

    ماهية الفيلم التعليمي المتحرك :
    شريط من البلاستيك الشفاف معالج كيميائياً ( تحميض ) مسجل عليه مجموعة صور تعطي الإحساس بالحركة عند تشغيلها . ولها عدة أنواع من الحركة : طبيعية ( التصوير والعرض بمعدل 24 إطار في الثانية )
    – سريعة ( التصوير والعرض بمعدل
    3 إطار في الثانية
    – بطيئة (التصوير والعرض بمعدل 48 إطار في الثانية ) .
    ويتم تسجيل الصوت على تلك الأفلام بالطريقة المغناطيسية أو الضوئية .
    أنواع الأفلام التعليمية : تختلف الأفلام التعليمية فيما بينها من حيث نوع الفيلم وعرضه :
    ** أفلام 8مم ( عرضها 8مم وهي أفلام متحركة صامتة وظهر حالياً منها ماهو ناطق ) .
    ** أفلام 16مم ( عرضها 16مم وهي الأكثر استخداماً في العملية التعليمية ومنها ما هو صامت ومنها ما هو ناطق وتصور بالصورة العادية أي عرض 24اطاراً/ثانية ، ومنها الأفلام القصيرة من 4 –5 دقائق ، ومنها أفلام تسجيلية – ومنها أفلام تعليمية دائمة ) .
    الاعتبارات التربوية والفنية عند إنتاج الأفلام التعليمية :

    أولاً : الاعتبارات التربوية ( التركيز على البيئة المحلية
    – عدم تكديسها بالمعلومات والأفكار – اختيار المفردات التي تتناسب ومستوى إدراك التلاميذ
    – صياغة التعليق وصور الفيلم بصورة تثير مشاركة التلامي
    ذ – يجب أن يصاحب الفيلم دليل للمعلم .
    ثانياً : الاعتبارات الفنية ( مقدمة الفيلم مثيرة للانتباه
    – الاستعانة ببعض الرسوم المتحركة
    – تصحيح الألوان أثناء التحميض
    – إيقاع الإلقاء ينبغي أن يناسب العرض ) .
    . فوائد استخدام الأفلام التعليمية ( تيسير التدريب على المهارات الحركية
    – تكوين المفاهيم المبدئية والأساسية لدى المتعلم
    – يمكن تسريع أو تبطيئ الحركة
    – مناسبتها لتعليم الأطفال – تستخدم في تقديم الوحدات

    المصدر
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [/b][/center]


    **********************************************************************************************

    (*_*) سبحانك اللهم وبحمدك ، اشهد ان لا اله الا انت ، استغفرك واتوب اليك (*_*) مع تحيات ram
    رمضان على محمد
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    مدير تطوير التعليم وضمان الجوده
    بإدارة مصر القديمة التعليمية
    مدب دولي معتمد محترف
    استشاري نظم ادارة الجوده
    01221177470
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الموقع الرسمى للهيئه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 أكتوبر 2014, 2:28 am